اخواتى الثلاثة
فارس وقف قدامي فورًا.
— ابعد عنها.
الرجل رفع الأرنب.
— جوه ده، فيه اسم الشخص اللي قتل أمها.
أنا حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.
لكن الرجل كمل:
— والمفاجأة… إن القاتل مش حسام.
ثم بصلي مباشرة.
— القاتل واحد من إخواتك التلاتة.
وفي اللحظة
دي…
رن هاتفي.
رسالة من المحامية.
“صوفيا، ما تثقيش في فارس المنشاوي.”
وتحتها مباشرة رسالة ثانية:
“هو مش أبوكي الحقيقي.”
رفعت عيني ناحية فارس.
وكان واقف قدامي، ووشه لأول مرة عليه نفس الرعب اللي شفته في عيون لارا.
وهنا فهمت…
إن الـ12 ساعة اللي كنت فاكرة إنها هتكون بداية هروبي…
كانت في الحقيقة العد التنازلي لظهور سر أكبر.
وأخطر سؤال بقى:
لو فارس مش أبويا… ليه كان عنده صورتي وأنا طفلة؟