سيليا بين الماضى والحاضر بقلم الكاتبه منال عباس الرابع

عند قمر
تجلس قمر على استحياء بجانب سميحة …
خالد : ايه يا آنسه قمر ..ما بتاكليش ليه ..
قمر :انا شبعت الحمد لله
سميحة : دا اسمه كلام ..انتى طبقك زى ما هو …لازم تخلصيه …
خالد : واضح أن آنسه قمر مكسوفه منى …عموما …انا ماشي وهبقي اجيلك كل يوم يا طنط علشان اطمن عليكى ونظراته كلها مصوبه على قمر
سميحة : ما لسه بدرى يا حبيبي
خالد : معلش علشان الشغل ..ومد يده ل قمر ليصافحها
خالد : سلام يا آنسه قمر ..بقلم منال عباس
مدت قمر يدها على استحياء : سلام يا كابتن …
انصرف خالد …وجلست سميحة مع قمر
سميحة : خالد دا يبقي ابنى التانى
شاب مؤدب وابن حلال ..وان ماكنش ليكى نصيب فى ابنى ..يبقي ليكى نصيب فى خالد
قمر بحزن فقد وضعها عمها فى موقف محرج ..كيف له أن يدلل لها على عريس وكأنها العانس …
قمر : كل شئ قسمه ونصيب… والحقيقه انا مابفكرش فى الجواز …
عند حسن
كان حسن يجلس فى إحدى الشقق بنفس العمارة التى بها قمر وسميحة دون أن يعلموا ..
يفتح الكاميرات ليراقب كل ما يحدث عندهم ..
حسن : شكلك قلبك حاسس يا سميحة أن قمر ما تجوزش ل زين …وبتفكرى ليها فى عريس تانى …
يا ترى هنقدر نستفاد من وراء خالد دا ولا لأ …
عند قمر
تستأذن قمر سميحة وتدخل الى الحجرة .تتصل على حازم
حازم : يووووه يا قمر مش وقتك خالص وابتسم فى نفسه وأكمل الفلوس اهم من الحب …
وقاد سيارته للذهاب الى جابر …
عند سيليا
اقترب الوقت من المغرب ولم يعد زين الى الآن شعرت بالقلق عليه ..ولاتدرى إلى أي مكان تذهب …كى تسأل عليه
اتصلت عليه ولكن هاتفه مغلق ….
بدأ القلق يدب فى قلبها …وضعت يدها على قلبها ..
سيليا : استر يارب
عند حازم
وصل حازم إلى جابر
جابر : يا اهلا يا دكتور …
حازم : اهلا بيك
جابر : هات اللى عندك من غير لف ودوران
حازم : طب ليه الوش دا …عموما مش هطول عليك ..
الطبيبه اللى خرجت من هنا وقت ما خرج الظابط …تبقى دكتورة سيليا المسئوله عن العمليه
جابر : وايه الجديد ..ما دا نعرفه
حازم ،: اللى انت ما تعرفهوش ..ان الدكتورة دى تبقي بنت اللواء على المرشدى
وبما انكم مهتمين لمشكله الظابط دا …يبقي اكيد اللواء على ليه دخل بالموضوع دا وخصوصا ان بنته اختفت من يوم خروج الضابط …ولما كلمتها قالت إنها مسافرة
