الامير و 10 فتيات

وأخرجت جهاز إرسال صغيرًا.

ثم نظرت مباشرة إلى الكاميرا.

وقالت:

“الإشارة وصلت.”

تجمد الجميع.

فيكتور اقترب من الشاشة.

“إنتِ مين؟”

رفعت أديلينا رأسها.

“اسمي الحقيقي أديلينا مورغان.”

صمتت لحظة.

ثم قالت:

“وأنا صحفية.”

اتسعت عينا فيكتور.

تابعت:

“منذ سنة وأنا أحقق في اختفاء فتيات شاركن في مسابقاتك السرية.”

لم يتكلم أحد.

“كنت أعرف أني لو اتكلمت من بره مش هقدر أوصل لك. لذلك دخلت بنفسي.”

ثم رفعت جهاز الإرسال.

“ومن أول لحظة دخلنا فيها القصر، وأنا ببعت

كل اللي بشوفه.”

ارتبك فيكتور.

“أنتِ بتكدبي.”

ابتسمت.

“للأسف بالنسبة لك… لأ.”

ثم سُمع صوت ضخم من الأعلى.

دوي!

ارتج المبنى.

ثم جاء صوت آخر.

وأصوات صراخ.

وخطوات سريعة.

وفجأة…

انفجرت أبواب غرفة المشاهدة.

دخل عشرات رجال الشرطة.

أسلحة موجهة.

صرخ أحد الضباط:

“فيكتور هيل! أنت محاصر!”

حاول الضيوف الهرب.

لكن الشرطة كانت قد أغلقت كل المخارج.

بعضهم حاول إنكار معرفته بما يحدث.

البعض الآخر بدأ يبكي.

أما فيكتور…

فجلس على كرسيه.

كان ينظر إلى كل شيء وكأنه يشاهد انهيار عالمه أمام عينيه.

مقالات ذات صلة

ابني عنده 10 سنين
منذ ساعتين

قول لماما إنك آسف حكايات ميراا
منذ 3 ساعات

لما رجل الاعمال
منذ 4 ساعات

صياد مصري
منذ 4 ساعات
اقترب منه ضابط.

“أنت رهن الاعتقال.”

ضحك فيكتور بعصبية.

“إنتوا مش فاهمين أنا مين.”

وضع الضابط الأصفاد في يده.

“إحنا عارفين كويس.”

في الأسفل، كانت إيما قد وصلت إلى آخر عمود.

كانت ساقاها ترتجفان.

كف يدها كان ينزف.

لكنها لم تتوقف.

نظرت إلى المنصة.

ثم أخذت نفسًا عميقًا.

قفزت.

سقطت على الأرض.

لكنها كانت بأمان.

لأول مرة منذ بدأت المسابقة، لم يكن هناك عمود تحت قدميها.

ولا أسد أسفلها.

ولا جهاز تحكم فوقها.

كانت حرة.

جلست على الأرض وبدأت تبكي.

ليس خوفًا.

بل لأن صوفي كانت لا تزال في انتظارها.

بعد تفتيش القصر، اكتشفت الشرطة أشياء أسوأ مما توقعوا.

غرف كاملة مليئة بالتسجيلات.

ملفات تحتوي على أسماء نساء شاركن في

مسابقات سابقة.

حسابات بنكية استخدمت للمراهنات.

أشرطة فيديو لتحديات قديمة.

وأدلة تثبت أن هذه المسابقات استمرت لسنوات.

لم يكن فيكتور مجرد رجل ثري منحرف.

كان يدير شبكة كاملة.

وكان هناك أشخاص كثيرون ساعدوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *