الامير و 10 فتيات
وعندما سألتها صوفي بعد فترة:
“إنتِ كنتِ خايفة؟”
ضحكت إيما وقالت:
“كنت مرعوبة.”
“طب إزاي عملتي كل ده؟”
نظرت إيما إليها.
ثم قالت:
“لما الإنسان يبقى عنده سبب يعيش عشانه… ساعات بيكتشف إنه أقوى بكتير مما كان فاكر.”
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت إيما واحدة من أهم الشهود في القضية.
أما أديلينا، فنشرت التحقيق الذي كانت تعمل عليه منذ عام.
وانتشرت القصة في جميع أنحاء العالم.
لكن أكثر جملة ظلت الصحف تكررها كانت:
“الملياردير دخل اللعبة وهو يظن أنه المتحكم في الجميع… لكنه لم يدرك أن أخطر لاعبة كانت تقف أمامه منذ البداية.”
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”