كنت واقفه فى طرقه الشقه منال على الاول
لمحة نيوز
من يوم ما دخلنا الشقة، حماتي كانت بتتعامل كأنها صاحبة البيت.
تيجي من غير ما تتصل.
تنتقد لون الستاير.
تعلق على العفش.
وكل شوية تقول:
“لولا فلوسي… كنتوا دلوقتي قاعدين في أوضة إيجار.”
كنت بعدي.
علشان
أحمد.
وعلشان البيت يفضل هادي.
أنا اللي كنت بدفع معظم أقساط الشقة من مرتبي، وأنا اللي جبت الأجهزة والعفش.
أما مرتب أحمد…
كان بيروح على مصاريفه الشخصية، وقطع غيار عربيته، وعدة الصيد اللي كان بيصرف عليها
آلاف الجنيهات.
كل حاجة اتغيرت لما حملت.
الحمل كان صعب جدًا.
دخلت المستشفى أكتر من مرة، والدكتور منعني من أي مجهود.
اضطريت أقلل شغلي، ودخلي نزل لأول مرة من سنين.
ساعتها طلبت من أحمد يساعد في قسط الشقة كام
شهر.
بصلي باستغراب وقال:
“يعني إيه؟! ما أنا عليا قسط العربية… وبعدين ماما محتاجة تعمل أسنانها… وإنتِ أكيد معاكي تحويشة.”
بلعت الزعل.
وقلت لنفسي:
“إحنا أسرة… وعديها.”
لكن من وقتها بدأت
أحس إن أحمد بيتغير.
بقى عصبي.
أي كلمة تضايقه.
وكأنه متضايق إن لأول مرة محتاج يشيل مسؤولية بجد.
وفي نفس الوقت…
حماتي بقت موجودة عندنا كل يوم تقريبًا.
تقعد على الكنبة وأنا واقفة بطني قدامي
بعملها شاي، وتقول بابتسامة مستفزة:
“الست وهي في إجازة الوضع لازم تعرف مقامها… دلوقتي بقيتي معتمدة على جوزك… يعني وفري فلوسك وبلاش دلع ومانيكير وكلام البنات ده.”
كنت بابتسم وأسكت…
لكن جوايا
كان بيتكسر حتة حتة.
ووو يتبع