جوزى استقال روايات رولا
حصري لصفحة روايات رولا
بعد وفاة والدي بثلاثة أيام، استقال زوجي من عمله وقال لي: «وليه نفضل نشتغل؟ ورثك من باباكِ هيقضينا ويكفينا إحنا الاثنين».
وبعدها راح لوالدته وقال لها: «أنا هشتري لكِ شقة في التجمع»، ووعد أخته بـ 10 مليون جنيه!
أنا مدمعتش ولا اتجادلت معاهم، وسبتهم عادي يعملوا خططهم ويرسموا أحلامهم.
ولكن لما اتصل بيا محامي التركة—سؤال واحد منه بس شقلب كل حاجة وغيّر مجرى المحادثة كلياً…
بعد وفاة والدي بثلاثة أيام، استقال زوجي سامح من عمله وقال لي: «وليه نفضل نشتغل؟ ورثك من باباكِ هيقضينا ويكفينا إحنا الاثنين».
وبعدها راح لوالدته وقال لها: «أنا هشتري لكِ شقة في التجمع»، ووعد أخته بـ 10 مليون جنيه!
أنا مدمعتش ولا اتجادلت معاهم، وسبتهم عادي يعملوا خططهم ويرسموا أحلامهم.
ولكن لما اتصل بيا محامي التركة—سؤال واحد منه بس شقلب كل حاجة وغيّر مجرى المحادثة كلياً…
الجزء التاني
”أبوكي كان طالب بالاسم إن أول اجتماع بينا يكون معاكي انتي لوحدك.”
بصيت من باب أوضة نوم أبويا على الصالة.
طارق كان قاعد على الكنبة وفاتح اللابتوب بتاعه.
وكان فاتح على الشاشة إعلان لمركب مستعملة للبيع.
حسيت بحاجة باردة مشيت في جسمي كله.
تاني يوم الصبح، نزلت وسوقت لحد وسط البلد وركنت جنّب المبنى القديم اللي فيه مكتب الأستاذ سامح. المدخل كان البلاط بتاعه باهت، ويوفت الأسماء شكلها يرجع لعشرين سنة فاتوا، والأسانسير الضيق من النوع اللي أبويا كان دايماً يشتكي منه كل مرة نجيله فيها.
الأستاذ سامح استقبلني على باب المكتب.
كان فيه كشكول أصفر على ترابيزة الاجتماعات، وإزازة مية، وعلبة مناديل محطوطة على جنب بشويش.
قضينا كم دقيقة بنراجع أمور الورث العادية والتخليصات.
وبعدين الأستاذ سامح وقف.
قفل الفولدر اللي كان قدامه وحط إيديه الاتنين فوقيه.
تعبيرات وشُه اتغيرت تماماً.
بقت محددة وحذرة أكتر.
”يا شيرين، قبل ما نتكلم في موضوع الورث نفسه، فيه حاجة الأستاذ كامل الله يرحمه كان موصيني أفتحها معاكي.”
اتعدلت في قعدتي.
”تمام.”
الأستاذ سامح بصلي لثواني، وبعدين مد إيده لـ فولدر تاني مكنتش ملاحظاه أول ما دخلت.
حط إيده عليه بس ممشيش يفتحه.
وبعدين سألني بصوت واطي وبشويش:
”هو طارق عمره قالك إنه جه قابل أبوكي من غير ما انتي تعرفي؟”
الجزء التالت (والأخير)
”جه يقابله؟”
طالعت الأستاذ سامح وأنا مش فاهمة حاجة.
”أيوه يا شيرين. من حوالي ست شهور، طارق جه هنا واجتمع مع والدك في المكتب ده بالتحديد.”
الأستاذ سامح فتح الفولدر التاني، وطلع منه ورقة مكتوبة بخط يد أبويا، ومعاها عقود وتفاصيل قانونية ثانية.
”طارق كان جاي يطلب من والدك يمول مشروع تجاري جديد، وكان عايز يدخل فيه شريك مع أخته أمنية. ولما والدك رفض، طارق حاول يقنعه إنه يكتبله جزء من الشريكة باسمه أو يديله توكيل للتصرف في أصول الشركة.”
أنا كملت وأنا مصدومة: “وأبويا قال إيه؟”
