متى تخضعين لقلبي شيماء يوسف الثانى
فى الصباح استيقظت حياة فوجدت الفراش بجوارها بارد ، تحركت إلى الاسفل بعدما اغتسلت وارتدت ملابسها تسأل عفاف بأهتمام :
-دادا هو فريد فين ؟!..
اجابتها عفاف بأنشغال :
-فريد بيه اتحرك من الصبح وقالى لو حضرتك سالتى عنه اقولك انه خرج ..
هزت رأسها موافقه فاستطردت عفاف متسائله :
-تحبى احضرلك الفطار هنا ولا فى السفره ..
اجابتها حياة باحباط قائله :
-اى حاجه يا دادا مش فارقه ..
تناولت حياة فطورها وانقضى يومها دون اى فعل يذكر لذلك شعرت لاول مره بأفتقداها لوجوده داخل المنزل ، فى المساء عاد فريد إلى المنزل وتوجهه مباشرةً نحو غرفه مكتبه دون تبديل ثيابه طالباً منها تناول العشاء بمفردها فلديه الكثير من العمل المتراكم خصوصا مع اقتراب نهايه العام ، عادت حياة إدارجها مره اخرى حيث المطبخ لتناول وجبتها بمفردها ، حينها رن جرس الهاتف الداخلى للفيلا الموجود داخل المطبخ أجابت عفاف على الحارس الأمنى ثم أردفت بحماس قائله :
-ايوه طبعا دخلها انت لسه هتسأل !!..
سألتها حياة بفضول قائله :
-فى حاجه يا داد ؟!..
اجابتها عفاف وهى تتجه نحو الاستقبال :
-دى الانسه جميله بنت عم فريد بيه وصلت دلوقتى من إنجلترا ..
اكملت عفاف حديثها وهى على عتبه المطبخ قائله باستعجال :
-هروح ادى خبر لفريد بيه واستقبلها ..
اومأت حياة رأسها لها موافقه وتحركت فى اثرها تمسح يدها وفمها وتستعد هى الاخرى لاستقبالها ، كانت فى طريقها للخارج عندما سمعت صوت صراخ انثوى ناعم ينطق اسم فريد بدلال ، تقدمت مسرعه فوجدت فريد يحتضنها بدفء ويربت على ظهرها بحنان وعلى شفتيه شبح ابتسامه هادئه ، تفاجئت حياة من رد فعله فهى لم تراه يتعامل بود مع اى حد من قبل سواها بالطبع ولم تدرى لم اثار ذلك حنقها
تحركت نحوهم حتى توقفت بجواره ، استدار فريد بعدما افلت جسده من ذراع جميله ناظراً إليها ثم قال بنبره عاديه :
-حياة .. دى جميله بنت عمى .. جميله دى حياة مراتى ..
صرخت جميله بأندهاش قائله :
-لا مش معقووول .. واتجوزت كمان !! ومن غيرى ومن غير ما حتى تقولى مع انى دايما بكلمك !..
ابتسمت حياة لها ابتسامه باهته ثم تمتمت بنبره خفيضه لم يلتقطها احد :
-شوفى ازاى !!..
سألتها جميله مستفسره :
-معلش مسمعتش ؟!..
اجابتها حياة مصححه بحنق :
-بقول مينفعش نفضل واقفين هنا اكيد راجعه من سفر تعبانه وعايزه ترتاحى ..