حماتى دبستنى

​بالليل، نزلت أتمشى على النيل بتاعهم هناك في التايمز.

الجو كان براد، حطيت إيدي في جيوب الجاكيت، صوابعي لمست ميدالية المفاتيح..

مفتاحين بس: واحد بيفتح شقتي، والثاني بيفتح مكتبي.

وقفت لحظة.. افتكرت شقتي القديمة في التجمع، والمطبخ، وفايزة وهي بتقول «الأهل ما بيستأذنوش»، وطاهر وهو فاكر إن كل حاجة بتاعتو لمجرد إننا اتجوزنا.

​بصيت للمفاتيح في إيدي.. وابتسمت.

لأول مرة من زمان، كل باب أقدر أفتحه بالمفاتيح دي، بيدخلني لمكان مفيش فيه حد يقدر يفكرني مين صاحب البيت..

عشان دلوقتي، كل حاجة بقت ملكي أنا وبس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *