جوزي المليونير اشترى لعشيقته سوار ألماس… ورجع البيت لقى مراته الحامل اختفت بكل حياتها!» احمد عمار
بعد ما جوزي المليونير خرج يصرف آلاف الجنيهات على عشيقته، رجع البيت عشان يلاقي مراته الحامل وحياته كلها اختفت.
الساعة كانت 714 مساءً.
الدنيا بره كانت بتمطر بغزارة، وأنا كنت قاعدة في أوضة المعيشة في بيتنا في المعادي، حاطة إيدي على بطني اللي كانت داخلة في الشهر السابع.
في نفس اللحظة تقريبًا، كان جوزي كريم الشاذلي واقف جوه واحد من أغلى محلات المجوهرات في القاهرة الجديدة.
قدامه علبة مخملية.
جواها سوار ألماس.
سعره كان عشرات الآلاف.
وكريم كان بيضحك وهو بيبص للست اللي واقفة قدامه.
سلمى رأفت.
الست اللي بقالها شهور وهو بيقول لي إنها مجرد واحدة بتساعد الشركة في التسويق والعلاقات مع العملاء.
الساعة 714 بالضبط، كريم دفع تمن السوار.
وفي الساعة 746، وهو راكب عربيته الفارهة، بعتلي رسالة
إنتِ طلبتي تورتة عيد ميلاد أمي ولا لسه؟
بصيت للرسالة.
وبعدين بصيت على بطني.
وضغطت على الموبايل وقفلت الشاشة.
ما رديتش.
لأني في اللحظة دي كنت عارفة حاجة كريم نفسه ما كانش يعرف إني عرفتها.
كنت عارفة إنه مش مع عميل.
ومش في اجتماع.
ومش بيجهز مفاجأة لعيد ميلاد أمه.
كان مع سلمى.
والسوار اللي دفع فيه آلاف الجنيهات…
كان ليها.
لكن ده ما كانش أكتر شيء وجعني.
الأصعب إن كريم كان طول الوقت بيتعامل معايا كأني آخر حاجة في أولوياته.
مع إني كنت مراته.
ومرته حامل في بنته.
ليلى.
الطفلة اللي استنيناها سنين.
سنين من علاج ومحاولات ودكاترة وتحاليل وأمل بيطلع وينزل.
ولما عرفت إني حامل، كنت فاكرة إن كل حاجة هتتغير.
وكريم وقتها كان أسعد إنسان في الدنيا.
فاكرة اليوم اللي حط إيده على بطني لأول مرة، ولما البيبي اتحرك، بصلي وقال
حاسس إنها عرفتني.
ضحكت وقتها وقلت
دي لسه صغيرة.
قال
بس أنا أبوها.
كنت مصدقاه.
يمكن لأني كنت محتاجة أصدقه.
لكن بعدها بشهور، بدأ كريم يتغير.
موبايله بقى دايمًا مقلوب على وشه.
يقفل المكالمات أول ما أدخل.
يخرج كتير.
يرجع متأخر.
ويقول
شغل يا مريم.
كنت بسأله
إنت متغير ليه؟
يرد بعصبية
هو أنا لو تعبت شوية عشان مستقبلك ومستقبل بنتنا أبقى غلطان؟
فأسكت.
كنت بقول لنفسي
يمكن فعلًا ضغط الشغل.
يمكن أنا حساسة زيادة بسبب الحمل.
يمكن إحنا محتاجين نعدي الفترة دي.
لكن الحقيقة كانت أبشع.
أول مرة شفت سلمى كانت في مناسبة خيرية في القاهرة الجديدة.
كريم كان واقف جنبها.
أول ما شافني، قال
مريم، تعالي. أحب أعرفك على سلمى. بتساعدنا في شغل التسويق.
مديت إيدي وسلمت عليها.
ابتسمت.
لكن عينيها نزلت على بطني.
وقالت
آه…
كلمة واحدة.
لكن الطريقة اللي قالتها بيها خلتني أحس بقشعريرة.
بصيت لكريم.
لقيته بيتجنب عيني.
من اليوم ده، بدأت أدور.
مش وراه بشكل هستيري.
لكن بهدوء.
بدأت ألاحظ المواعيد.
الرسائل.
المكالمات.
الغياب.
لحد ما قررت أراجع كاميرات البيت.
وفي ليلة…
شفت الحقيقة.
كريم دخل البيت.
ومعه سلمى.
كان المفروض وقتها يكون في اجتماع.
دخلوا من الباب.
اتكلموا.
ضحكوا.
وبعدين دخلوا أوضتنا.
فضلت قدام الشاشة مش قادرة أتنفس.
أنا مراته.
وهي دخلت أوضتي.
جوه بيتي.
مع جوزي.
قفلت التسجيل.
وقعدت على الأرض.
ما صرختش.
ما كسرتش حاجة.
ما اتصلتش بيه.
لأن في اللحظة دي فهمت إن المواجهة العادية مش هتجيب نتيجة.
كريم كان أقوى مني بالفلوس.
لكن أنا كان عندي حاجة هو ما يعرفش عنها حاجة.
الصبر.
بدأت أجمع كل حاجة.
الفيديوهات.
الرسائل.
صور