احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الاول

واطلق تنهيدة حارررة. خرجت من القلب واخترقت ما بين الضلوع واغمض عينيه بأسي وارتمي علي فراشه وهو يتعذب وحده. لا يستطيع ان يحدث احد ولا يخرج ما يولچ صدره لاحد. فمن سيفهمه من صيصدقه. الجميع سظن به الظنون. انه هو من ينظر لخطيبة اخيه ويتمناها لنفسه. لا احد سوف يتفهم وجعه والمه.
فأثر الصمت والعذاب والالم وحيد كعادته دائم الصمت والغموض
…………………………………………
رنين هاتفها يرن بلا توقف والمتصل رقم لا تعرفه . وهي كانت غارقة في افكارها واحزانها ولكن. رنين الهاتف المستمر ازعجها فقررت الايجاب.

خديچة: السلام عليكم

المتصل . بصوت حاني ولهفة عاشق: احلي واجمل السلام عليكم سمعتها في حياتي ايه الصوت ده كناريا يا جدعان.

عقدت حاجبيها في تسأل هي تعرف هذا الصوت ولكن ليست متيقنه من صاحبه. فأجبته بغضب

خديچة: مين حضرتك

المتصل. بولع: انا!! انا العاشق اللي داب في عنيكي من اول ما شوفتهم . انا الدايب فيكي وفي كل تفصيلة فيكي من مرة واحدة شوفتك فيها.
عرفتي انا مين.

تيقنت خديچة من صاحب الصوت واغمضت عينيها بوجع. واجابت
مروان!

مروان: ايوة مروان. مروان اللي ابتهدل علي ايدك. يا ست الحسن.

خديچة : ممكن تبطل تتكلم بالطريقة دي لو سامحت

مروان: مش بإيدي غصب عني . انا هتجنن عليكي من يوم الرؤية.
وانتي سايباني النار تاكل فيا وتقتلني. وانا علي اعصابي من ردك عليا.
ارحميني يا ديچة ارحمي قلبي حرام عليكي.

ارتبكت خديچة من طريقته في الحديث فهي ليست معتادة علي سماع كلمات الغزل والحب.
ومروان كان متمرس بها ويتقنها بحرفية شديدة . ويعرف كيف يوقع الفتيات في شباكه. وهذه ليست اي فتاة فهي التي تحدي نفسه واخيه انه سينالها ولابد ان يكسب. التحدي باي طريقة ممكنة.

خديچة : احمممم. ممكن اعرف انت بتتصل ليه. وجبت رقمي منين

مروان: يووووووه لاسباب كتير منها انك وحششتيني.
واني هموت واسمع صوتك
واني خلاص بقيت اسير عنيكي. وابتسامتك اللي لسة ما شوفتهاش لحد دلوقتي. وكمان هموت واعرف ردك . موافقة عليا ولا لا.
اما بقي جبت رقمك منين. فانا اقدر اعمل اي حاجة
اللي يحب بيعمل المستحيل علشان يقرب من اللي بيحبه
وانتي لو كنتي في آخر الدنيا كنت هجيبك واعرف اوصلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *