احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الاول

زين: مروان الكبير كبير بأفعاله مش بعمره. وانطق بقي ليه هي

مروان: بصراحة يا زين انا اول ما شوفت صورتها وانا اتخطفت. قلبي دق واتأكدت من ده النهاردة لما شوفتها قدامي حقيقة. انا بجد شكلي ابتديت احبها يا زين

زين اغمض عينيه بغيره: وانت شوفت صورتها فين قبل النهاردة!!!؟

مروان بتردد: احممم..ااصل يوم فرح عمار ماما صورتها وورتني صورتها وعجبتني..

اشتعلت النار بصدره واعتصر قبضته بقوة وغيرة من فعلة امه…مهما كانت مبررراتها ماكان ينبغي لها ان تفعل هذا…وتصورها علي حين غفلة..والاصعب….ان تطلع عليها اخيه….

زين بغضب چم: وازاي امي تعمل كدة!!! ازاي تنتهك خصوصة وعرض البنت بالشكل ده!!!!دي امانه وهي كانت لازم تحافظ عليها…

مروان لوي شفتيه بلامبلاه من غضب اخيه…الذي لايعيره اهتمام…لان ما يتكلم عنه زين….ليس من المهم بالنسبة له…هو مايهمه الفائدة العائدة عليه من وراء اي شئ…مهما كان اي هو من من يري ان الغاية تبرر الوسيلة حتي ان كانت الوسيلة خاطئة لا يهم المهم ان يصل لما يريد…

مروان بضيق: عادي بقي وهي يعني ماما كانت اذتها في ايه….هي عملت كدة علشاني وبس…المهم سيبك من كل ده…المهم اني عجبتها وهي عجبتني وهتجوزها…

زين بمرار وعقل شارد:..ببس….بس مش شايف انها صغيرة عليك

مروان بإحرج:احمم. ايه لا طبعا عادي زي ما ماما قالت الرجل ما يعبوش الا جيبه. وانا الحمد لله انت عارف. ده غير بقي خديچة دي ما ينفعهاش عيل توتو من بتوع اليومين دول. دي عايزة حد خبرة علشان يعرف يدلعها صح

استفز من تلميح اخيه الفچ في حق حبيبته وتقدم نحوه بخفة الفهد في لمح البصر. وامسكه من ملابسه وهدر فيه بقوة.

زين بغيرة ونار: انت اتجننت انت بتقول ايه. ما تحترم نفسك دي خديچة. مش واحدة شاقطها من الشارع.!!؟

غضب مروان وامسك يد زين وازاحها عنه بعنف وصرخ فيه.

مروان بحيرة من غضب اخيه : وانت مالك يخصك ايه. واحد بيتكلم عن خطيبته . انت مالك وايه اللي مزعلك كدة

زين يحاول ان يداري غيرته : علشان ااا. علشان . ديچة تبقي زي اختي وانا زي عمار يعني لو هو مكاني وسمع كلامك عنها بالشكل ده. مش هيسكت. وبعدين قولتلك لسة ما بقتش خطيبتك. اما تبقي توافق. وتتجوزها ابقي قول اللي يعجبك قبل كدة لا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *