احببت خديجه بقلم ريحانه الجنه الاول
عمار بدهشة: انت بتتكلم جد. رفضتك ازاي هو انت تترفض.!!!
زين اومأ له بجرح: ايوة رفضتني واتجوزت كمان. ربنا يسعدها. المهم انها تكون مبسوطة دي اهم حاجة.
عمار بحزن: انت شكلك حبيتها يا زين.
زين نظر للفراغ امامه وتنهد بحسرة: حبيتها بس!!!! انا عشقتها يا عمار دي اول واخر حب في حياتي.
عمار بصدمة: للدرجة دي . وازي ما حكتليش . كدة يا زين ده احنا اصحاب عمر بحاله!!!
زين بندم جلي ظاهر: يارتني قولتلك … يارتني حكيتلك .. بس انت عارف انا طول عمري كتوم ومش بعرف اخرج اللي جوايا.
وحاول ان يغير مسار الحديث خلاص بقي. ربنا يهنيها. قولي انت ايه اخبارك. عامل ايه في الجواز.
عمار بهيام: عايش يا صاحبي . عايش. الجواز ده نعمة من ربنا وخصوصا لما يرزقك بزوجة صالحة تحبها وتحبك. بتعيش في جنة علي الارض.
زين ابتسم بسرور لصاحبه: ربنا يسعدك يا عمار واتجدعن بقي عايزين نشوف الانتاج الجديد
شكله ايه. عايز ابقي عم بسرعة.
عمار: ههههههههه حاضر من عنيا. هجبلك عيل واسميه زين بس يارب يطلع عنيه زرقاء زيك. علشان يبقي حليوة كدة والبنات تتخانق عليه . فاكر انت ايام ثانوي. البنات كانت بتتراهن عليك.
زين ابتسم بخفة: ايوة فاكر. كانت بنات فاضية ورايقة. اهي ايام بقي وراحت لحالها.
عمار: ودلوقتي مافيش حاجة كدة ولا كدة ده انت شغلتك تنطق الحجر.
زين اخرج تنهيدة حااارة: ايوة دي حقيقة.. بس انت عارف ان طول عمري ماليش في العك ده . انا مش ممكن اغضب ربنا ولا هلمس ست الا في الحلال.
عمار ابتسم: ربنا يبارك فيك يا صاحبي وينولك اللي في بالك.
يالا بقي علشان مروان مستعجل وعايز يروح.
ابتسم بسخرية….ما ببالي يا صاحبي اخذه اخي وتنعم بيه….وحرم علي…وانتهي الامر…
زين بحزن: تمام يالا بينا
…………………………………………
في قاعة النساء
تجلس عروس حزينة نادمة تلوم نفسها وتعتذر لها علي ما فعلت بها.
ولكن ماذا يفيد الندم واللوم الان! ؟
لا شئ انتهي الامر واصبحت زوجة لغيره. وليس اي غير بل اخيه …! اخيه!..
اااااااااه يا خديچة ماذا فعلتي . ماذا فعلتي ….
اااااااااه يارب سامحني سامحني.
اااانا كنت ممجروحة متخبطة لا ادري ماذا اقترفت يداي ….
اللهم قوني واششد ضعفي وخذ بيدي .
