بنتى رجعت من المدرسة حكايات نور

أنا كنت واقفة مذهولة يعني ليلى

كانت في خطر؟

رد بسرعة بالعكس.. ليلى كانت هي الأمان.. حبها الصادق للأكل وجبر خاطرها لواحد غلبان، خلى الجواسيس يطمنوا تمامًا إن المكان ده ملوش علاقة بالأمن.. ليلى من غير ما تقصد، حميتني وحميت معلومات في غاية الخطورة كانت هتخرج بره مصر.

فجأة، واحد من الرجالة اللي معاه قدم شنطة تانية لليلى.. فتحتها لقيتها مليانة أنواع شوكولاتة مكنتش حلمت تشوفها، ومعاها علبة غدا لانش بوكس جديدة خالص، محفور عليها اسمها بماء الذهب.

اللواء صابر وقف وادى التحية العسكرية.. مش ليا، ولا للمديرة.. أداها ل ليلى!

وقال بصوت هز المكتب باسم الجهاز، وباسم مصر.. بنشكر البطلة ليلى.. والهدية الكبيرة يا مدام هدى مش الشوكولاتة.. الهدية هي قرار بتعيينك في وظيفة إدارية محترمة في الجهاز، وتكفل كامل بمصاريف تعليم ليلى لحد ما تتخرج من الجامعة.. لأن اللي هي عملته، ميتنشيش.

خرجت من المدرسة وأنا ماسكة إيد ليلى.. بصيت للكوبري القديم، ومقدرتش أمسك دموعي.. سبحان الله! كنت فاكرة إني بربي بنتي على الطيبة عشان تبقى غلبانة زيي.. مش عارفة إن طيبتها دي هي اللي هتفتح لنا أبواب السما، وتخلينا نعيش مرفوعين الراس.

ليلى شدت إيدي وقالتلي بضحكتها الصافية ماما.. بكره هعمل ساندوتشين زيادة.. يمكن نلاقي حد تاني مستني رسالة من السما!

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *