ليته ظل اعمى

أن تكون مسحوره بصوته وذلك القرب الذى باغتها به كان قلبها يكاد أن يقفذ من مكانه لكنها تمالكت نفسها وسارت خلفه دون كلمه .

لم يشعر معتز مع ياسمين بذلك الدفء الذى كان يغمره بالسعاده كما كان مع ايه كانت آيه حنونه عليه تفهم ما يحتاجه دون كلمة واحده كانت تهتم به كأنه طفلها وهنا شعر بوخز فى قلبه أاااااااااااه لقد ضيعت طفلى وحياتى الدافئه بحياة لا حياة فيها كان كل هم ياسمين السهر والحفلات والخروج يوميا مع أصدقائها لاحظت سوزان تعاسة ابنها فقررت أن تتحدث معها ظلت تنتظرها حتى نذلت مستعده للخروج فقالت لها ازيك يا ياسمين عامله ايه يا حبيبتى قالت لها وهى تبتسم هاى يا طنط وحشانى قالت لها انتى لو بتقعدى فى البيت يوم واحد حتى كنا أكيد هنشوف بعض قالت

لها بضيق معلش مشغوله شويه قالت سوزان بتهكم خير ياترى مشغوله بأيه عن بيتك وجوزك قالت لها وقد بدأت تفقد سيطرتها على نفسهاحاجه تخصنى لوحدى ردت عليها بقوةالكلام ده لما تكونى لسه فى بيت باباكى إنما انتى زوجه واللى انتى متجوزاه ده ابنى اللى شايفاه تعيس من يوم ما اتجوزك هنا فقدت السيطره تماما وأصبحت ترد عليها ندا بند ما عادت تهتم لكونها والدة زوجها وقالت لهاانا ما اسمحش ليكىانك تدخلى فى حياتى قالت

سوزانحياتك دى أنا اللى ساعدتك توصلى ليها وسهلتلك الطريق قالت لها پغضب شديدكل ده كان لمصلحتك انتى وابنك قبل ما يكون ليا وما تنسيش انى ساعدتك تتخلصى منها يعنى خالصين حينما عاد وياسمين معه لم يهتم ابدا لمشاعرها لكنه كان بسبب كلام والدته عن خداعها له وهو حتى لم يكلف خاطره ويسألها لكنه لن يدعى الآن دور الضحيه وينسى انه الجانى والجلاد صدمت سوزان وياسمين من وجوده هنا فى ذلك الوقت هو بالعادة يكون فى الشركه لكنه لسوء حظهم لم يذهب اليوم بل دخل غرفة المكتب وجلس فيها ينهى بعض الأشغال حتى سمع صوت والدته مرتفع فكادت أن يخرج لكنه توقف

عندما سمع كلامهم وانتظر حتى يسمع للنهايه نظر لأمه وقال لو سمحتى ماتدخليش فى حياتى تانى ونظر لياسمين التى كانت ترتجف وانتى اتفضلى على اوضتك وحزار يا ياسمين اشوفك نازله تحت سامعه ولا تحبى اسمعك قالت له وهى تحاول أن تظهر قوتها الواهية انت ازاى تكلمنى كده انتا مش عارف انا بنت مين ضحك معتز حتى ادمعت عيناه بنت واحد نصاب انتى ما قرأتيش الجرايد النهارده يا حلوة ابوكى اتقبض عليه والمدعى العام بتاع من أين لك هذا سمعتى عنه قبل كده أكيد بيحقق معاه اطلعى فوق مع صډمتها كانت انتفاضتها بقوه لتلك الصرخه المرعب أسرعت تركض لغرفتها وهى تشعر پقهر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *