ليته ظل اعمى
خلاص براحتك انتى اللى هتقعدى فيها ثم قالت عامله ايه ياغاده انتى وسعد قالت لها بخير والله حزنا شقه احنا كمان وهنستلمها قريب قالت لها الف مبروك تعالوا معايا بقى أجيب لكم الهدايا ذهبوا معها إلى الشاليه ورحبوا بكريم وعمرو وجلسوا معهم حتى أتت آيه بحقيبتين لكل واحده حقيبه أرادت غاده أن تفتحها لكنها قالت لها عيب مايصحش فيها حاجات ما ينفعش حد بشوفها ضحك كريم وقال على فكره انا عارف فيها ايه شايفك وانتى بتشتريها فقالت آيه تأكد أنها آخر مره اخدك معايا نظرت أحلام لايه وهى تتحدث مع كريم بتلك الطريقه فشعرت أن هناك شئ يحدث بينهم فاستأذنتهم حتى
لا تتأخر على موقعها أكثر من ذلك فهى أخذت إذن ساعه فقط خرجت معها غاده طبعا فقالت لها بلاش تجيب سيرة معتز ليها ابدا يا غاده ايه نسيته خلاص فقالت غاده وعرفت ازاى يا فقيقة عصرك واوانك قالت من نظرات عنيها وهى بتكلمه لو شوفتيها بتلمع ازاى وهو كمان بحبها قالت غاده من عنيه برضه قالت لها وضحكته وأسلوبه فى الكلام معاها قالت غاده والله هى مش صغيره وتعرف تختار اللى هى عاوزاه قالت أحلام انتى شايفه كده قالت لها ايوه حتى لو هترفض معتز لازم تتكلم معاه علشانها هى صدقينى …………………….. ارتدت ايه
طقمها الأحمر الرائع وذهبت معهم إلى شقة أحلام حتى يرتبوا كل شئ فى مكانه وكانت شقه رائعه كانوا يرتبوا ملابسها وهناك قالتلها غاده عن ۏفاة زوجة والدها تحت الأنقاض فقالت آيه انا لله وانا اليه راجعون لو سمحتى يا غاده ما تكلمنيش عنها تانى نظرت لها أحلام كى تؤكد لها أن رأيها بعدم فتح تلك المواضيع هو الافضل فأثرت غاده الصمت ولم تتحدث انتهين من توضيب كل شئ وخرجن لتناول الغداء سويا وقضاء بعض الوقت بمفردهن فى ذلك الوقت حضر معتز وكانت غاده قد أخبرته عن رقم الشاليه طرق الباب ففتح له كريم وقال لو سمحت انا عاوز مدام ايه فتعجب
كريم من أمره من يكون فقال له مين حضرتك رد عليه انا جوزها قال كريم لنا لحد علمى أنها مطلقه قال معتز بس خلاص انا هرجعها رد كريم يعنى ايه ترجعها قال معتز هتجوز ها تانى قال كريم ويا ترى هى موافقه على الكلام ده قال معتز هى فين قال له خرجت مع أصحابها قال معتز انا همشى بس هاجيلها تانى قال كريم تشرف أهلا وسهلا خرج معتز وظل يحدث نفسه هو يعلم أنها ترعى ولد هذا الرجل لكنه يسأله عن موافقتها هل أحبها أم ېخاف فقدان موظفه لديها ضمير أما كريم فعاد رعبه يتجسد أمام عينه هل من الممكن أن