ليته ظل اعمى
اليوم يجب أن تبهره بطهيها طعام مصرى لكن من أين تحضر المكونات فسالت السائق فربما افادها وفعلا كان يعرف أماكن كثيره تستطيع أن تحضر منها ما تريد وفعلا ذهبت معه انبهرت بذلك المكان انه كنز الشرقيين اشترت ما تحب وانصرفت ظلت تجهز فى الطعام وتصنع حلويات شرقيه وصعدت وارتدت ذلك الثوب الزيتى الكب وعليه كارد لونه أخضر جميل والحذاء الخاص به وتزينت حضرت مارجريت وزوجها وجلسا مع كريم حتى أتت آيه ورحبت بهم وكأنها صاحبة البيت تطهو الطعام وترحب بضيوفها وتجلس معهم
—
تحاورهم حتى أعد الخدم المائدة كما اخبرتهم صعق كريم من شكل الطعام انه رائع جلست مارجريت تتزوق وكلما اعجبها شئ تسأل عن طريقة صنعه وايه تخبرها أما كريم وزوج مارجريت لم يتفوها بكلمه فقد كانوا مشغولين بالطعام اللذيذ بعد الطعام جلسوا يتسامرون بأحاديث ممتعه ثم قدمت لهم البقلاوه أصرت مارجريت أن تأخذ معها ماتبقى وطبعا كعادة المصريين الكرماء وضعت لها ماتبقى فى طبق وأخذته وهى تغادر نظرت آيه له وهى تنتظر أن يقول رأيه لكنه أمسك يدها وقبلها وقال لها تسلم اديكى الأكل كان تحفه خجلت آيه كثيرا وسحبت يدها من يده وقالت له تصبح على خير قال لها عمرو نام
من بدرى خليكى معايا شويه شعرت آيه بقرص فى معدتها من شدة توترها لكنها صعدت سريعا وأغلقت الباب خلفها وظلت تتزكر قبلته على يدها وهى تضمنها إليها فى حب …………………….. معتز أرجوك انا تعبت ھمو.ت من الحپسه سيبنى أخرج شويه انا حتى مازورتش بابا ولا مره قال لها انا تعبان وعاوز ارتاح لو سمحتى ما اسمعش نص كلمه قالت له انتا مابقتش تحبنى خلاص قال لها يعنى فارق معاكى قالت له انا عارفه انى
غلطت بس لازم تعزرنى لأنى بحبك قال لها انتى ما تعرفيش يعنى ايه حب انتى ما رجعتليش إلا بعد الازمه الماليه اللى أتعرض ليها والدك وشريكه أبو خطيبك انا اتخدعت من كل اللى حواليا وأولهم امى سيبنى انام لو عاوزه تخرجى الباب مفتوح بس اعملى حسابك ما ترجعيش تانى وتركها تحترق مع نفسها ونام حاولت والدته مرارا أن تتحدث معه لكنه يرفض والده اعترف بأنه أخطأ مع آيه وأنه يوافق أن يعيدها ما دام يريدها أخبرته غاده منذ يومان أنها ستصل على آخر ذلك الشهر فاعد نفسه ليذهب هناك مرت الأيام ووصلت آيه بهيأتها الجديده وهى كلها شوق لرؤية رد فعل
