حكايات رشا

لأنك في اللحظة دي بتكون عرفت الحقيقة بنفسك.
أنا مريم.
كنت زوجة أحمد.
وبقيت طليقته.
لكن قبل كل ده، وبعد كل ده…
أنا مهندسة.
أنا إنسانة عندها حلم.
وأنا أخيرًا بقيت صاحبة القرار في حياتي.
وفي مكان بعيد عن القاهرة، تحت سماء مليانة نجوم، كان مشروع نجم الشمال بيواصل نجاحه.
أما أنا…
فكنت على وشك بداية قصة جديدة.
قصة مش هبدأها بخوف.
ولا بتنازل.
ولا بشرط إن الطرف التاني يرضى عني.

هبدأها وأنا عارفة قيمتي.
ولو دخل شخص جديد حياتي يومًا ما، مش هيكون علشان ينقذني.
لأني خلاص…
أنقذت نفسي بنفسي.
النهاية.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *