جوز امى

جوز أمي الجديد بص في عيني ب كل قسۏة وقال لي ب نبرة ټهديد لو أنتِ ولا أمك فكرتم تمشوا وتسيبوني، أقسم بالله ما واحدة فيكم هتنطق ب كلمة تاني!.. ما اتخانقتش معاه، وطّيت راسي وابتسمت في سري وأنا بسجل ال 47 ثانية دول على موبايلي، وطلبت المحامية فوراً.. هو افتكر إنه رعبنا وكتم نفسنا، وما كانش يعرف إني قضيت أكتر من 10 سنين في فرقة عمليات خاصة بالجيش المصري!
لو أنتِ أو أمك فكرتم تمشوا وتسيبوني، أو تحاولوا تفتحوا بؤكم ب كلمة.. أوعدك إن ما حدش فيكم هينطق تاني!
شريف نصار قال الجملة دي وهو باصص في عيني المباشرة ب ابتسامة خبيثة ومستفزة، كأنه لسه ربط السلسلة حوالين رقبتنا وحكم السيطرة خلاص..
أنا ما مديتش إيدي، ولا رديت ب كلمة..
وطّيت وشي للأرض وعملت نفسي خاېفة ومکسورة..
وهو صدق إني اټرعبت منه ومن تهديده!
وده كان أول وأكبر غلطة يعملها في حياته..
أنا اسمي نور، عندي 35 سنة.. وقضيت أكتر من 10 سنين خدمت في فرقة عمليات وتدريبات خاصة في القوات البحرية.. حياتي كلها كانت بين تدريبات قاسېة جداً، وتأمين عمليات معقدة،

ومواقف الضغط فيها والظروف الصعبة لو فقدت السيطرة فيها لثانية واحدة كانت حياتك تروح!
لما سبت الخدمة، أخدت قرار إني أعيش حياة هادية وبسيطة ك أي ست طبيعية..
اشتغلت مسؤولة أمن وتأمين في شركة كبيرة في القاهرة، اشتريت بيت صغير في أطراف المدينة، وما كنتش بتكلم عن الماضي بتاعي مع أي حد نهائياً.. أمي فريدة كانت هي الشخص الوحيد اللي عارف كل حاجة عن طبيعة شغلي القديم..
بعد ما بابا توفى، أمي عاشت أكتر من 7 سنين لوحدها في وحدة وعزلة..
عشان كدة لما اتعرفت على شريف في حفلة خيرية ل رجال الأعمال، قلت يمكن ربنا بيديها فرصة ثانية تعيش وتتبسط..
شريف كان شيك، أسلوبه راقي، كريم، وعنده شركة توريدات كبيرة وبيركب عربية أحدث موديل..
كان بيبعت ل أمي ورد، يخرجها، وياخدها ويروحوا يسهروا سوا..
حتى كان بيقول لي ب تمثيل ورقة أمك تستاهل حد يشيلها فوق راسه ويعوضها.
اتجوزوا بعد 8 شهور..
ومن هنا بدأت التحولات البشعة ب سرعة مرعبة!
في الأول أقنع أمي تقفل حساباتها في البنك بحجة إن الزوجين المفروض فلوسهم تبقى واحدة وما ينفعش استقلال.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *