رواية وكان الظـ,ـلم حليفي بقلم علياء اسامة
جمال:يا مامي بقاا يلا علشان ناكل ندى:حاضر.. نادوا على بابي ويلا جمال:بابي وتيته سوسن وجدو وجدو وهند قاعدين بياكلو أصلا أنا بس ال مستنيكى ندى:قلب ماما أنت *تانى يوم كانوا كلهم فى أمريكا بالتحديد فى أكبر شركه هندسيه لصناعات مختلفه* ندى:هندد هند بفرحه:ندى حبيبتي فرحانه انك جيتى ندى:مكنش ينفع مجيش هند اتلفتت حواليها:هو أن جيتي أنت ومين ندى بغمزه:مجاش هند:تقصدي مين ندى:ال فى بالك هند:أنا مفيش حد فى بالى ندى بغيظ:ما هو الواد فضل يتحايل عليكى دا جالك أمريكا مرتين وأنت كل شويه لا لأ
هند:يعني هو كده خلاص مش هيخاول تاني ندي:لا حول ولا قوة الا بالله ما هو بقالو سنين بيحاول هند:مش مبرر “هند وندى فضلوا شويه يتكلموا مع بعض لحد لحد ما هند طلعت تقول كلمتها” هند فضلت تتلكم انجلش شويه وبعد كده كملت بالعربى:حقيقي يا جماعه عوض ربنا جميل جدا أنا واحده الدنيا كانت بتيجي عليها جامد كنت بقع كتير بس فى الآخر وقفت الحمد لله أنا وصلت لمكانه عمرى ما كنت أحلم بيها وحقيقي بشكر ربنا وفخوره بنفسى وخلاص أنا كده اكتفيت
=لا لسه هند:رامى!! رامي:اه رامى “رامى قعد على ركبته ومسك علبه فيها خاتم” رامي:وقبل ما ترفضي أنا أقسم بالله بحبك وعمري ما حبيت ادك بدليل انى قاعد مستني بقالي سنين اهوه هند:خلاص صعبت عليا موافقه “رامى حط الخاتم فى صباعها بفرحه والناس كلها ثفقت والفرحه عمت المكان” الاخير
تمت الحمد الله بجد شكرا على التفاعل يا اجمل فانز