صاحب الشركه حكايات بسمه

صاحب شركة مليونير ادّعى إنه أعمى عشان يكشف الخدامة اللي بتســرق بيته… لكنه مكانش يعرف إن الطفلة اللي مستخبية جواه هتقلب حياته كلها.

من بعد ما اتنين من العاملات عنده اختفوا…

وبعدهم اختفى مبلغ كبير من الفلوس.

وأوراق مهمة.

وساعة دهب كانت آخر حاجة فاضلة من جده.

“أكرم الكردي” بطل يصدق كلمة “صدفة”.

عنده 41 سنة.

صاحب واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا.

وبيته كان عامل زي البنك.

كاميرات في كل مكان.

وأجهزة إنذار.

وأبواب ببصمة.

ومع ذلك…

الحرامي كان بيدخل ويطلع من غير ما يسيب أثر.

حتى الشرطة معرفتش توصل لحد.

أما ابن خاله “ماهر”، اللي بيدير الشركة معاه، فقال له:

—بطل تشغل ناس متعرفهمش.

لكن أكرم كان شايف إن المشكلة مش في الناس.

المشكلة…

إنك عمرك ما تعرف حقيقتهم غير لما يفتكروا إن محدش شايفهم.

عشان كده…

اخترع أكبر كدبة في حياته.

قال لكل الناس إنه عمل حادث.

وفقد بصره.

لبس نضارة سودة.

واتعلم يمشي بعصاية.

وحفظ البيت كله خطوة بخطوة.

محدش كان يعرف الحقيقة…

غير هو.

حتى ماهر…

افتكر إنه أعمى بجد.

بعد أسبوع…

جات تشتغل عنده ست اسمها “ندى”.

عندها 33 سنة.

كانت بتدرس ديكور.

لكن سابت الكلية بعد ما خلفت بنتها.

ومن ساعتها وهي بتنضف بيوت وتشتغل أي شغلانة عشان تعرف تصرف على بنتها.

اسم البنت “ملك”.

عندها خمس سنين.

وذكية بطريقة تخوف.

في أول مقابلة…

قال لها أكرم:

—عايز انضباط… وأمانة… وممنوع أي حد يدخل البيت غيرك.

ندى اترددت.

وقالت:

—بنتي أجازة… ينفع تيجي معايا كام يوم وتقعد في أوضة لوحدها؟

قال بمنتهى البرود:

—لأ.

ندى نزلت راسها.

وقالت:

—تمام.

لكن الحقيقة…

إنها مكانش عندها حد يسيب عنده بنتها.

وأول يوم شغل…

دخلت البيت ومعاها شنطة كبيرة.

جواها هدوم أطفال.

وأكل.

وألوان.

وعروسة قماش.

ودخلت ملك تستخبى في مخزن صغير جنب غرفة الغسيل.

ندى همست لها:

—إوعي تطلعي غير لما أقولك.

لو جعانة…

اخبطي تلات خبطات.

لو عايزة الحمام…

اتنين.

ولو خفتي…

أربعة.

ملك هزت راسها.

وابتسمت.

لكن اللي ندى مكانتش تعرفه…

إن أكرم كان سامع كل كلمة.

كان يقدر يطردها في نفس اللحظة.

لكن قرر يراقبها.

أول أسبوع…

ساب فلوس على الترابيزة.

ودهب في درج مفتوح.

وأوراق مهمة قدامها.

ولا مرة لمست حاجة.

بالعكس…

كل فلوس كانت تلاقيها…

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *