خطيب بنتى صافى هانى الاول

 

الشركة نفسها… اللي سبتها من أربعين سنة.

 

وساعتها بس عرفت إن الزيارة دي كانت مخبية سر أكبر بكتير من مجرد إهانة على سفرة عشا…

 

يتبع.اضغط هايوصلك

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

@أبرز المعجبين

#حكايات_صافي_هاني

#حصريرنّة التليفون خلّت والد آدم يبعد كام خطوة عن السفرة وهو بيحاول يوطي صوته.

 

لكن ملامحه كانت بتتكلم أكتر من أي كلمة.

 

كل الثقة اللي كان داخل بيها من أول اليوم اختفت.

 

كان بيقول بالفرنساوي وهو متوتر:

 

“لا… مستحيل تكون رجعت تظهر دلوقتي… اتأكدوا الأول قبل ما تعملوا أي خطوة.”

 

قفل المكالمة بسرعة، ولما رجع حاول يبتسم كأن مفيش حاجة حصلت.

 

لكن الابتسامة كانت مصطنعة.

 

بصيت له بهدوء وقلت بالفرنساوي:

 

“واضح إن في مشكلة.”

 

اتلخبط وقال:

 

“شغل… مجرد شغل.”

 

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

 

“غريبة… لأن اسم الشركة اللي ذكرته من شوية أعرفه كويس جدًا.”

 

رفع حاجبيه باستغراب.

 

قلت:

 

“لأني اشتغلت فيها تمن سنين.”

 

المرة دي حتى آدم نفسه بصلي بدهشة.

 

قال:

 

“إنتِ اشتغلتي في شركة (دوبوا للهندسة)؟”

 

هزيت راسي.

 

“آه… وكنت في قسم التصميمات الإدارية قبل ما أسيب فرنسا.”

 

والد آدم فضل يبصلي كأنه بيحاول يفتكر حاجة قديمة.

 

وفجأة سألني:

 

“حضرتك… اسمك قبل الجواز كان نادية الشاذلي؟”

 

استغربت.

 

“أيوه.”

 

ساعتها وشه اصفر.

 

قعد على الكرسي وهو بيتمتم:

 

“مستحيل…”

 

أم آدم بصتله بخضة.

 

“مالك يا فريد؟”

 

قال وهو لسه مركز معايا:

 

“إنتِ… إنتِ الست اللي كانوا بيتكلموا عنها زمان.”

 

مريم بصت بيني وبينه وهي مش فاهمة.

 

قالت:

 

“حد يفهمني في إيه؟”

 

أنا كنت محتارة زيه.

 

قلت:

 

“أنا مش فاهمة حضرتك تقصد إيه.”

 

بلع ريقه وقال:

 

“من حوالي أربعين سنة حصلت قض/ية كبيرة في الشركة… كان في مدير اختلس ملايين الفرنكات وحاول يلبسها لموظفة مصرية رفضت توقع على أوراق مزورة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *