حكايات انجى الخطيب الاول

قلت وأنا ماسكة إيد أمل وبشاور عليها:

“يعني أمي شريفة وغصب عن عينك يا عثمان! أمي خيانتها كانت في خيالك المريض بس! البنت دي.. أمل.. هي بنتك الحقيقية وبنت فردوس اللي اتمست بيهم الأرض في القصر العيني قبل 28 سنة بسبب ممرضة مهملة! البنت دي اللي أنت حرمتها من عزك وعايشة في حارة، وأنا البنت اللي أنت جلدت أمها 28 سنة بكلمة ‘بنت حرام’!”

عثمان وشه بقى أصفر زي الموتى، رجله مكانتش شايلاه، مسك في حرف السفرة وهو بيبص لأمل، وبعدين بص لفردوس اللي قامت وقفت وفاتحة بقها بذهول مش قادرة تستوعبه.

أمي فردوس بصت لأمل، وبصت لي، والدموع جمدت في عينيها..

رفعت ورقة اعتراف الممرضة ميرفت وشهادة المواليد الأصلية وقلت بصوت هز جدران البيت:

“التحليل أثبت إن أمي بريئة.. وأنت يا عثمان المنشاوي.. طلعت مش بس ظالم.. أنت عشت عمرك كله بتجلد الست الغلط، وبترمي بنتك الحقيقية في الفقر، ودمرت بيت كامل عشان أووهامك!”

لكن قبل ما حد يلحق ينطق أو يعالج الصدمة.. أمل رفعت رأسها، وبصت لعثمان بنظرة وجع وغضب، وقالت الجملة اللي هزت البيت كله وأربكت حسابات الجميع…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *