رجعت اجرى
أدهم رد بكل هدوء:
— أنا براقب أي حد ممكن يبقى خطر.
كريم شاور عليا وقال:
— اسألهـا بقى مين كانت أمها.
بصيتله وأنا مش فاهمة.
قلت:
— أمي ماتت وأنا عندي سبع سنين.
ابتسم ابتسامة تخوف.
وقال:
— ده اللي ضحكوا عليكي بيه.
الدنيا لفت بيا.
رجليا خانتني.
لكن قبل ما أقع…
أدهم لحقني وشالني بين إيديه.
لف وشه وقال لأحد رجاله:
— هاتوا الدكتور حالًا.
كريم بدأ يرجع لورا.
أدهم بصله وقال:
—
من النهارده… لا هتتصل بيها، ولا هتقرب منها، ولا حتى هتنطق اسمها.
كريم بلع ريقه وقال:
— ولو عملت؟
ابتسم أدهم ابتسامة باردة وقال:
لمحة نيوز
— هاجي لك في الليلة اللي تفتكر فيها إنك بقيت في أمان… وساعتها هتعرف ليه الناس كلها بتخاف من اسم أدهم المنشاوي.
كريم خرج يجري.
آخر حاجة فاكرها…
إن أدهم كان شايلني، وأنا بفقد الوعي.
…
لما فتحت عيني، لقيت نفسي في أوضة فخمة، ريحتها خشب وعطر رجالي هادي.
أدهم كان قاعد بعيد عند الشباك.
أول ما صحيت سألته:
— أنا فين؟
رد بهدوء:
— إنتي دلوقتي في أمان.
قبل ما أسأله أي حاجة…
الباب خبط.
دخل واحد من رجال أدهم، وفي إيده ظرف مقفول.
قال:
— فتشنا شقة كريم… ولازم تشوفوا اللي لقيناه.
أدهم فتح الظرف.
كان فيه صورة قديمة ليا…
وأنا عندي حوالي 12 سنة، واقفة قدام البيت اللي اتربيت فيه.
لكن اللي صدمني…
إن كان واقف ورايا ست.
ووشها متشخبط عليه بموس كأنه حد متعمد يخفي هويتها.
قلب أدهم الصورة.
وكان مكتوب وراها بخط واضح:
“هاتوا البنت قبل ما المنشاوي يعرف إنها لسه عايشة.”
فضل باصص للكلام كام ثانية.
وبعدين بصلي بنظرة كلها صدمة.
وقال بصوت واطي:
— يا لينا…
اسم والدتك الحقيقي كان إيه؟
قبل ما أرد…
صوت رصاص دوّى فجأة.
والرصاص كسر إزاز الشباك، واتحولت الأوضة
كلها لفوضى.
## صرخة الماضي ونهاية الإمبراطورية
### الهجوم المفاجئ
الصوت المرعب للرصاصة وهي تخترق الزجاج تردد في أركان الغرفة الفاخرة. في أقل من ثانية، أظهر أدهم المنشاوي سرعة بديهة مرعبة؛ تحرك بسرعة البرق ودفعني للأرض خلف السرير الخشبي الثقيل، محاطاً جسده بحماية تامة ليصد أي رصاصة طائشة.
> **أدهم بصوت حاسم وعيناه تقدحان شراراً:**
> “خليكي هنا.. ولا تتحركي مهما حصل!”
>
تسلل بهدوء وهو يسحب مسدساً كاتماً للصوت من معطفه. لم يكن خائفاً، بل بدا كالمفترس الذي دخل عرينه غريب. في نفس اللحظة، انفتح باب الغرفة الآخر ودخل رئيس الحرس الخاص به وهو ينزف قليلاً من ذراعه:
* **الحارس بصوت متقطع:** “يا باشا، القناص كان فوق السطح المقابل.. هرب عربية سوداء بدون لوحات!”
* **أدهم بنبرة جليدية:** “مش هيروحوا بعيد. اقفلوا بوابات الحي كلها، ومحدش يدخل ولا يخرج لحد ما أجيب راسه.”
### الحقيقة الكاملة
نظرت إلى الصورة التي سقطت من يد أدهم على الأرض. الدموع كانت تملأ عيني، والضعف يمزق جسدي، لكن الفضول والخوف كانا أقوى. سحبت نفسي بصعوبة وأمسكت بالصورة. الست اللي وشها متشخبط… مين