بعد ولادتى ب 3 ايام
بعد شهرين
كنت قاعدة في شرفة شقتي الجديدة.
آدم بدأ يبتسم كل ما يشوفني.
وعمر اتعلم يمسك صوابعي الصغيرة بإيده.
ضحكت لأول مرة من قلبي من شهور.
رن تليفوني.
كان رقم غريب.
رديت.
جالي صوت كريم.
قال بهدوء مختلف عن أي مرة فاتت
أنا غلطت وغلطت في حقك وحق ولادي.
سكت شوية، ثم كمل
مش بطلب منك تسامحيني بس أوعدك إني هكون أب كويس من النهارده.
بصيت للتوأم وهم بيلعبوا قدامي.
ورديت بهدوء
اللي بينا انتهى يا كريم لكن اللي بينك وبين ولادك لسه قدامه عمر كامل. لو فعلًا عايز تكون أب كويس أثبت ده بأفعالك، مش بكلامك.
قفلت المكالمة.
رفعت آدم في حضني، وشلت عمر بإيدي التانية.
وبصيت للسماء.
افتكرت اليوم اللي مضيت فيه على الورق.
كلهم افتكروا إن التوقيع كان نهاية حكايتي
لكن الحقيقة
كان أول خطوة في بداية حياة جديدة.
تمت.