بعد ولادتى ب 3 ايام
ولادي هيكونوا في أمان.
بعد يومين
وصل كريم لمركز الرؤية.
دخل القاعة وهو ماسك لعبة كبيرة اشتراها للتوأم.
لكن أول ما شاف آدم وعمر
اتجمد مكانه.
لأن الطفلين كانوا نايمين في حضني.
ومجرد ما حاول يقرب
الاتنين صحوا، وبدأوا يعيطوا.
الموظفة طلبت منه يقعد بهدوء.
قعد
لكن فضل باصص عليهم من بعيد.
كانت أول مرة يشوفهم من يوم خرجت من المستشفى.
وأول مرة يحس إنه خسر حاجة عمرها ما هترجع.
وقبل ما الساعة تخلص
دخل موظف المحكمة وسلم المحامية ظرفًا جديدًا.
فتحت الظرف
وقرأت الورقة.
ثم بصتلي وقالت بابتسامة خفيفة
واضح إن في حد من جوه شركة السيوفي قرر يتكلم.
سألتها بقلق
مين؟
ردت وهي تقفل الملف
المحاسب الشخصي لعيلة كريم وطلب يقابلنا النهارده.
وفي
نفس اللحظة
كان كريم لسه خارج من المركز
من غير ما يعرف
إن الشخص اللي حافظ أسرار عيلته كلها
قرر أخيرًا يقول الحقيقة.
الجزء السابع والأخير
في نفس اليوم
وصل المحاسب السابق، هشام، لمكتب الأستاذة منى.
كان واضح عليه التوتر.
أول ما قعد، قال
أنا مش
جاي أنتقم أنا جاي أصلح الغلط.
فتح شنطة صغيرة، وطلع منها فلاشة، ودفتر ملاحظات، وصور لمستندات.
قال
من سنة تقريبًا، كريم طلب مني أنقل فلوس بين شركات مختلفة علشان يخفي بعض التعاملات. ولما اعترضت مشاني من الشغل.
سألته المحامية
ورانيا؟
أخذ نفسًا طويلًا وقال
كانت عارفة كل حاجة لكنها ما كانتش صاحبة القرار. كانت بتنقل الرسائل وتنسق الاجتماعات، لكن اللي كان بيصدر الأوامر في النهاية هو كريم.
سجلت المحامية أقواله، وسلمت المستندات للجهات المختصة.
بعد أسابيع
جاء موعد الجلسة الأخيرة.
وقف القاضي ينظر في الأوراق طويلًا.
ثم قال
المحكمة لا تنظر إلى من يملك المال بل إلى ما يحقق مصلحة الطفلين.
نظر إلى كريم وقال
ما حدث داخل المستشفى، ومحاولة الحصول على تنازل عن الحضانة في تلك الظروف، تصرف لا يصب في مصلحة الطفلين.
ثم أعلن قراره.
تظل الحضانة مع الأم، كلارا، مع تنظيم حق الأب في رؤية طفليه وفق المواعيد والإجراءات التي تحددها المحكمة، مع استمرار نظر أي قضايا مالية أو تجارية في مساراتها القانونية المنفصلة.
ساد الصمت.
حماتي نادية جلست على الكرسي وهي غير مصدقة.
أما كريم
فاكتفى بخفض رأسه.
ورانيا خرجت من القاعة من غير ما تبص وراها.