انزلي اشتغلي يا فاشله
أموال زوجية” وهيتفرع عنه بلاغ غسيل أموال وتهرب!
— أنا مش عايزة منه غير حقي، وكرامتي، وحضانة ابني مدى الحياة من غير ما حماته أو هو يلمسوه، وقالت سارة بنبرة حازمة ما فيهاش أي تردد.
الجزء الرابع: المواجهة الكبرى
يوم الخميس بالليل…
أحمد كان قاعد في البيت مع أمه، بيشربوا الشاي وبيخططوا هينفذوا خطة “الشفت الليلي” في إزاي مع سارة لما ترجع من بيت أهلها.
فجأة… خبط قاسي جدًا على باب الشقة.
فتح أحمد الباب وهو مكشر، ففوجئ باثنين من محضري محكمة الأسرة، ومعاهم أمين شرطة، ومعاهم الأستاذة رفيدة، ومعاهم كمان… مباحث الأموال العامة وقوة من قسم الشرطة!
أحمد اتلون وجهه واتصفر وباص لعروقه اللي بارت:
— إيه ده؟ في إيه؟ أنتم مين؟!
الأستاذة رفيدة دخلت بكل ثقة، وراها سارة وهي شايلة كريم في قمة شياكتها وهدوئها، لابسة أحدث لبس، وباصه لأحمد نظرة تخترق روحه.
سارة بصت له وقالت بصوت هادئ ومنتظم:
— جاي أخد حاجتي، يا مهندس أحمد. وجايين كمان ننفذ قرار الحجز المحافظتي على حساباتك البنكية، وقرار التحفظ على الشقة دي لأنها “مملوكة بالشراكة بحكم تمويل جزء كبير من أقساطها من ذمتي المالية أثناء فترة الحمل”، ده غير بلاغ النصب وإخفاء أموال الأسرة.
أحمد صرخ بجنون:
— إنتِ اتجننتي؟! بوليس في بيتي؟! عشان إيه؟! عشان فلوس؟! دي فلوسي أنا تعب فيها!
أم أحمد طلعت تجري تصرخ وتلطم على وشها:
— الحقوني! الحبايبة خطفوا ابني! بتدمروا بيته يا
فاجرة!
لكن أمين الشرطة قطع صراخهم وهو بيدي أحمد ورقة الإنذار الرسمية والحجز:
— اتفضل يا فندم، اطلب محاميك… البلاغ مقدم من المدلعة زوجتك بتهمة الاستيلاء على أموال الشراكة الزوجية والنصب وإساءة استخدام حقوق الحضانة والنفقات، ومعانا كشوفات بنكية موثقة من البنك المركزي بحوالاتك السرية.
أحمد وقع على الكرسي من رعب الفضيحة… الشركاء في وكالة الإعلانات كلموه في نفس اللحظة على تليفونه بيسألوه عن البلاغ اللي وصل مقر الشركة وحساباتهم اللي اتجمدت، والكل اتخلى عنه في ثواني.
الجزء الخامس والأخير
بعد ست شهور بالضبط…
كانت سارة قاعدة في مكتبها الجديد الفخم، وهي بتدير حملة إعلانية كبرى لشركة عالمية، وابنها كريم قاعد جنبها على مكتب صغير بي-يلعب بلعبة ألوان، في جو هادئ وجميل، بعد ما رجعت لطاقتها ونجاحها أضعاف ما كانت.