العانس (وليدة المجتمع العقيم ) بقلم نونى الهوارى

معتز رأى الحزن خيم على وجه امه اراد التخفيف عنها هو فعلا يشعر بالحزن الشديد على الحب الذي عاش سنين كيف يختفى هكذا وعلى كرامته التي اهدرت لكنه تنهد بهدوء ..خلاص ياامي هي اللي اختارت وانا عشان خاطر بنتي جيت على كرامتي كتير لكن خلاص مش قادر اهدر كرامتي اكتر من كدا

فاطمة قامت من مكانها واقتربت منه وربطت على كتفه في حنان فهي تشعر به ومايشعر به من قهر فأصعب شئ على الرجل ان تهان كرامته ..طب ياحبيبي ادخل نام والصباح رباح

دخل معتز لغرفته كي ينام ويرتاح ودخلت فاطمة غرفتها وجدت زوجها قد استيقظ من نومه فهو كان نائم

فاطمة بأستغراب انه استيقظ من نومه فهي كانت تتكلم مع معتز بصوت معتدل ليس عالي ..انت صحيت عايز حاجة ياخويا

حمدي نظر لها وظهرت نظرة حزن على ابنه فهو سمع كل شئ..لا مش عايز حاجة هو معتز دخل نام

فاطمة هزت رأسها بأيجاب وصوت واطي يملأه الحزن ..ايوة دخل ينام ياحبة عيني طب لما انت صحيت ليه ماطلعتش تشوفه

حمدي..سمعت كلامه وسبته يتكلم معاكي براحته

فاطمة تريد ان تأخذ رأيه في الذهاب لداليا

ومحاولة الصلح بينهم ..طب ايه رأيك بكرة اروح واتكلم معها

حمدي بنبرة محذرة ان تفعل هذا وتذهب لداليا فهي من اختارت..لأ ماتروحيش هي اللي خربت بيتها بأيدها هتروحي تقول لها ايه والنبي ارجعي لأبني عشان خاطر بنتك

فاطمة لم يعجبها رده فهي كانت تريده ان يشجعها لانها تعرف ان معتز لن يرضى ونظرت له وقضبت حاجبيها ..يعني نسكوت

حمدي ..ايوة نسكوت وهو مش ھيموت دا يتجوز بكرة لو حب سبيه انتي بس يهدى وربنا يكتب له الخير

فاطمة..يارب

………..

علمت زينب ونسرين وعزت والكل علم بطلاق معتز ل داليا

نسرين شعرت بحزن من اجل الصغيرة ..لاحول ولا قوة الا بالله ليه كدا بس والبنت الصغيرة ذنبها ايه بس

زينب ببرود وكأن ماحدث شئ عادي لايستحق كل هذا..خلاص بقى دا نصيب

عزت بأستغراب من طريقة زوجته نظر لها نظرة متفحصة يريد فهم فيما تفكر..انتي مالك واخدة الموضوع عادي اوي كدا ليه

زينب رفعت اكتافها بلامبالاة..انا لا ابدا وانا مالي هو انا اللي قولتلها اخربي بيتك بأيدك دا هي اللي طلبت الطلاق

نسرين بهدوء..طب عن اذنكم انا نازلة السلام عليكم

عزت ..وعليكم السلام في رعاية الله يابنتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *