ياسين ومريم ملك ابراهيم الخامس

 

بص لها نظرة طويلة وقال بصوت هادي: “أنا لازم أمشي.. هسيب واحد من الحرس والسواق بره لو احتاجتي حاجة”

 

ولف ومشي وسابها واقفة، ركب عربيته ومشي بسرعة، ومريم واقفة بتبص على العربية وهي ماشية وقلبها بيدق أكتر من الأول، وحاسة إن السؤال اللي سألته لياسين.. هي نفسها مش عارفة إجابته جواها.. هو ليه بيعمل كل دا..؟ وليه في مشاعر جواها بتتحرك ليه بسرعه كدا.؟

رواية الكاتبة ملك إبراهيم.

بعد ساعتين.. في شركة ياسين، مكتب كبير إزاز كله.

 

محامي الشركة والمحاسب قاعدين معاه في اجتماع مغلق مع صاحب محل لعب الأطفال اللي اشتراه.

 

العقود اتكتبت كلها.. والمفاجأة إن العقود اتكتبت باسم مريم .. مريم بقت صاحبة المحل رسمي.

 

ياسين مضى ببرود كأنه بيمضي على ورقة عادية وصاحب المحل مضى وهو طاير من الفرحة.

 

صاحب المحل راح مكتب المحاسب بره عشان ياخد فلوسه اللي اتفقوا عليها، مبلغ كبير أوي بالنسبة لمحل صغير في حارة.

 

أول لما صاحب المحل بيمشي ويقفل الباب.

 

المحاسب طلع تليفونه بسرعة واتصل على رأفت عم ياسين وقاله: “يا رأفت باشا.. الحق.. ياسين باشا اشترى محل بمبلغ كبير وكتبه باسم البنت اللي اتجوزها.. مريم..”

 

وكمل وقال:

“والأخطر من كده.. إنه قاعد دلوقتي في اجتماع مغلق مع المحامي بتاعه .. وواضح إنه بياخد قرارات خطيرة تخص ثروته..”

 

عم ياسين اتجنن لما سمع الكلام، حس إن الأرض بتلف بيه، قال للمحاسب:

“خلي عينك عليه وبلغني بأي حاجة يعملها فوراً.. فاهم؟”

 

وقفل السكة وهو بيكلم نفسه بجنون، عرقه نازل وبيخبط على المكتب.

 

مراته ثريا دخلت عليه لقيته بيكلم نفسه بجنون، قالت له:

“في إيه يا رأفت؟”

 

قالها اللي حصل وإن ياسين اشترى محل وكتبه باسم البنت وإنه ممكن يكتب لها كل ثروته عند فيهم.

 

مراته وشها اتقلب غل وقالت بغل وحقد:

“إحنا لازم نخلص من البنت دي.. لازم تختفي من حياتنا خالص”

 

واتفقت معاه إنهم يتواصلوا مع عديلة مرات أبوها، الست اللي بتكرهها، يتفقوا معاها على مبلغ كبير عشان تساعدهم يخلصوا من مريم وترجعها بيت أبوها أو تطفشها.

 

ثريا طلعت تليفونها واتصلت وقالت بابتسامة شيطانة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *