ماهر وهند ملك ابراهيم الاول
هند حــ,,ـــــضنت الدبدوب: “حاضر يا چودي. هخيطه قدامك حالاً.” طلعت الإبرة والخيط، وبدأت تلم الجرح القماش غرزة غرزة. چودي قعدت قدامها مربعة، وعينيها متابعاها كأنها بتعمل عملية جراحية. لما خلصت، هند نفخت في بطن الدبدوب وابتسمت: “خف. بقى كويس. مش هيوجعه تاني.” مدت الدبدوب لچودي. چودي خدته، ضمته، ولأول مرة دفــ,,ـــــنت وشها في فروته. الليلة دي چودي نامت وهي حــ,,ـــــضناه، وبطنه مقفولة. — ماهر كان واقف فوق، في نهاية السلم، بيتفرج.
بقاله أسبوع بيسمع صوت واطي جاي من أوضة بنته. مش صوت عياط. صوت حدوتة.
