حكايات منال على الثالث

ـ “وسارة مراتي… مش شغالتي.”

ولف ناحيتي وقال بابتسامة كلها تقدير:

ـ “وأنتِ يا أمي… عمرك ما كنتِ شغالة عند حد.”

والله… متوفره على روايات واقتباسات

حسيت ساعتها إن

تعبي طول السنين راح في ثانية.
أول مرة أحس إن في حد شايف اللي كنت بعمله.

أما كريم…

فما نطقش بكلمة.

وكمل باقي اليوم ساكت.

لمحة نيوز
أول كام يوم كان فاكر إني هرجع في كلامي.

كان يدخل المطبخ، يعمل سندوتش جبنة ولا حلاوة، ويقعد مكشر.

كل شوية يبصلي…

مستني أقول:

“سيب… أنا هعملهالك.”

لكن المرة دي…

ما حصلتش.

عدى أسبوع…

ولقيته واقف قدام البوتاجاز بيعمل بيض.

وبعدها

بكام يوم…
اتعلم يقلي بطاطس.

وبعدها بشهر…

رجعت من الشغل لقيته عامل حلة شوربة لوحده.

وقفت أبصله وأنا مش مصدقة.

بصلي وهو مكسوف وقال:

ـ “والله طلع الطبخ مش بالصعوبة اللي كنت متخيلها.”

ضحكت…

ضحكة طالعة من قلبي.

والأغرب من كده…

إنه

بقى ياكل الأكل البايت عادي جدًا.
يحطه على النار، أو في الميكروويف، وياكله من غير ما يكشر، ولا يقول كلمة.

وأنا؟

آه… بقيت مرتاحة.

بس كل ما أفتكر السنين اللي ضاعت وأنا بحاول أرضيه على حساب نفسي…

أقول:

“يا ريتني كنت حطيت الحدود دي من

أول يوم… لأن اللي ما يحترمش نفسه، محدش هيحترم تعبه.”
حكايات منــال عـلـي

دلوقتي بقى… لو إنتوا مكان ندى، كنتوا هتحطوا القانون ده من أول الجواز؟ ولا كنتوا هتستحملوا زيها سنين؟ ولو كنتوا مكان كريم، شايفين طلباته كانت من حقه ولا كانت

مبالغ فيها؟ 🤔👇 منتظره آراءكم بعد قراءه القصة 🙂
متابعة القراءة

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *