اخت جوزى

بعد أسبوع واحد، لما جلال وأخته جوم مع المحامي بتاعهم يحاولوا يضغطوا عليّا عشان أتنازل ونحل الموضوع «ودي» جوه العيلة، أستاذ بهاء حط الفواتير المزوّرة جنب عقد التنازل المضروب وكشوف الحسابات على الترابيزة.
وش ولاء جاب ألوان، وجلال أيديه كانت بترعش وهو مش قادر يرفع عينه فيا.
«قدامكوا 48 ساعة،» أستاذ بهاء قالهم ببرود. «إما يترد كل مليم أتاخد من حسابات ياسمين وشركتها، والتنازل التام عن أي حق في بيت التجمع، مع طلاق رسمي وبشروطنا.. إما الفواتير والعقد ده هيروحوا للنيابة العامة بتهمة التزوير والنصب.»
جلال حاول يبصلي، وصوته بيترعش: «ياسمين.. إحنا بيننا عشرة وولاد.. هتهدي بيتك؟»
رديت عليه بابتسامة هادية جداً: «بيتي اتبنى بفلوسي وشقايا يا جلال.. أنتوا اللي كنتوا عايشين فيه خدامين لطمعكم. والبيت اللي بيتهدم بجد هو اللي بيبقى جواه راجل ما بيعرفش يحمي مراته.»
خلال شهر، كان الطلاق تم بشروطي، وحق ولادي رجع بالكامل، وأجبرت ولاء ترجع كل مليم حولهولها جلال من ورايا، بعد ما اضطرت تبيع جزء من شركتها عشان تهرب من سجن محقق.
النهاردة، وأنا قاعدة في جنينة بيتي في التجمع مع بيسان وكرم وهما بيلعبوا في الشمس، أدركت إن القلم اللي خدته في الليلة دي ما كانش بداية نهايتي.. ده كان القلم اللي صحاني عشان أسترد حياتي وكرامتي.