سر حماتى منال عباس الثاني والاخير
بل سنوات من الحب أيضًا.
وفي النهاية…
انتقل آسر وليان للعيش معًا داخل بيت واحد بعد اتفاق العائلتين، حتى لا يخسر الطفلان بعضهما.
أما سعاد…
فبقيت وحيدة تمامًا.
خسرَت ابنها، واحترام الجميع، وحتى ابنتها التي لم تستطع مسامحتها.
وفي إحدى الليالي…
وقفت مريم تراقب آسر وليان يلعبان في الحديقة بينما يضحكان بسعادة.
اقترب أدهم من خلفها بصمت.
ثم أمسك يدها وهمس
بندم عميق:
ـ سامحيني إني ما صدقتكيش.
نظرت إلى طفليها بعينين دامعتين.
ثم قالت بهدوء:
ـ أهم حاجة… إنهم رجعوا لحضنهم الحقيقي أخيرًا.
لايك ومتابعة لبيدج روايات منال عباس هتلاقى اجمل القصص والروايات
تمت
متابعة القراءة
