صاحب الشركه

هي اتكسفت وقالت: “طب مش لما نخرج من المقابر الاول؟”

خرجوا وهم ماسكين ايد بعض، والشمس كانت طالعة على القاهرة كلها.

آدم اللي كان مفكر نفسه شايل هم شركة بس، اكتشف انه كان محتاج واحدة زي هند تكون دعم ليه.

وهند اللي كانت فاكرة ان

حياتها خلصت بموت ابوها، لقت ان ابوها سابلها اكبر ميراث، سمعة نضيفة وراجل يحبها بجد.
وتوتة توتة خلصت الحدوتة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *