حافية على اشواك من ذهب زينب مصطفى الثاني
ثم ضحكت بصوت عالي شامت وهي تمرر يدها في شعرها تتركها وتتجه الى حيث اختفى بيجاد ..
لتشعر شمس بأنها تكاد تموت من شدة القهر لا تستطيع التنفس
وهي تشعر بالدنيا تدور بها وعقلها لايستوعب ما يحدث تنظر في الاتجاه الذي اختفى به بيجاد برفقة تالا وهي تتخيل مايحدث بينهم لتشتعل نيران الغيره بداخلها الممزوجه بالالم الشديد وهي تسترجع اهاناته لها فقررت فجأه.. انها لن تحتمل اكثر من ذلك..
فركضت ودموعها تتساقط بالرغم عنها وهي تتجاهل نظرات الضيوف التي تتأمل انهيارها بدهشه واتجهت الى خارج القصر وهي تركض حتى وصلت الى المرئب المكشوف الذي صفت فيه سيارات الضيوف وجالت بعينيها بيأس في المكان لتقع عينيها فجأه على سياره بابها مفتوح وقد تركت المفاتيح بداخلها..
في حين وقف سائقي السيارات بعيدآ في مجموعات يتسامرون..
فلم تشعر بنفسها الا وهي تدخل الى السياره و تتأمل بيأس لوحة القياده المعقده بالنسبه لها وهي تحدث نفسها وتبكي بإنهيار..
= أنا لازم امشي من هنا حتى لو هموت لازم امشي من هنا .. ثم تابعت بانهيار .. = بس انا مبعرفش اسوق.. غبيه ومبعرفش اسوق.. لتنتفض برعب وهي تستمع لصوت بيجاد الغاضب .. = شمس تعالي هنا انتي اتجننتي بتعملي ايه عندك.. فارتعشت وهي تشعر بالبروده تجتاح جسدها وهي تتذكر كل الالام والاهانات التي تعرضت لها على يديه فأسرعت بغلق
باب السياره عليها وهي تنظر للوحة القياده بيأس .. في حين ركض بيجاد نحوها بغضب حتى وصل اليها وحاول فتح باب السياره المغلق ولكنه لم يستطع فصرخ بها غاضبآ
= اخرجي يا شمس وبطلي جنان انتي مبتعرفيش تسوقي وممكن
تئذي نفسك.. فصرخت به بانهيار..
= ملكش دعوه بيا.. سيبني في حالي بقى حرام عليك.. انا بكرهك وبكره اليوم الي شفتك فيه.. بكرهك وهمشي من هنا.. همشي من هنا حتى لو فيها موتي
بيجاد بمحايله وهو على وشك الجنون وهو يرى محاولاتها اليائسه في قيادة السياره.. = طيب اخرجي وانا هنفذلك كل الي انتي عاوزاه.. ولو عاوزه تمشي انا بنفسي هوصلك لحد بره بس اخرجي من العربيه ..اخرجي من العربيه يا شمس انتي كده ممكن تموتي نفسك
ولكنها تجاهلت حديثه وهي تقول بانهيار.. =متسمعيش كلامه ياشمس دا بيكدب عليكي وركزي ياشمس ركزي يا غبيه افتكري الدروس الي كان بيدهالك في السواقه.. افتكري..
ثم بدأت في اتباع بعض الخطوات التي كانت تتزكرها من الدروس التي كان يعطيها لهافي السابق ..
فبدئت السياره بالعمل ولكنها قفذت فجأه للامام باندفاع فأصابت السياره التي امامها وحطمت واجهتها ليصرخ بها بيجاد بجنون وهو يكاد يموت من شدة خوفه عليها.. = حاسبي ياشمس ..هتموتي نفسك يا مجنونه..
