حافية على اشواك من ذهب زينب مصطفى الثاني

=تعالي معايا جاد واقف عند البوابه ولو جوزك زي مابتقولي.. يبقى خلاص وانا ليا كلام مع بيجاد ازاي يسمح للمستخدمين بانهم يقعدوا هنا.. ثم تابعت وهي تشاهد امتقاع وجه شمس من الالم والاهانه.. =اما لو مكنتيش مراته وجايبك من الشارع زي ما انا متوقعه..
فهتتسلموا انتي وهو للبوليسوهو يتصرف معاكم .. شمس بغضب وهي تتحكم في ردودها خوفا على جاد..
=انا مش هرد على كلامك وتجريحك فينا عشان انا محترمه بس كل كلامك ده انا هحكيه لجوزي وهو الي هيرد عليكي بطريقته..

ثم مسحت دموعها وهي تقول بكبرياء
=انا هغير هدومي وجايه معاكي.. ميرنا بحقد..
=تغيري دا ايه.. انتي هتيجي معايا زي ما انتي والا خايفه تتفضحي.. شمس بغضب. .
=انتي مجنونه ياست انتي والا ايه.. عاوزاني اخرج بكاش قصير وديق قدام الرجاله الي ماليين القصر انتي عاوزه جوزي يموتني ميرنا بغيره وخبث..
=ايه بيغير عليكي اوي..خلاص اركبي عربيتي واقعدي فيها ومتخرجيش قدام الحرس والمحروس جوزك يروح يجيب القسيمه ويجي نتأكد من كلامك.. شمس بارتباك..
=طيب خليني اكلمه وهو اكيد هيتصرف ويشرحلك كل حاجه

ميرنا بتجبر..
= لاء.. واتفضلي قدامي بدل ما اطلبلك البوليس واخرجك بفضيحه ركبت شمس السياره المتوقفه امام الشقه
وجلست في الخلف وهي تنحني للاسفل خوفا من ان راها احد بملابسها شبه العاريه.. وعينيها تسيل بالدموع رغمآ عنها وهي تبحث عن جاد بلهفه .. في حين قادت ميرنا سيارتها بسرعه شديده وهي تشير للحرس ان يفتحوا البوابه لها..
الذين استجابوا لها وهي تقود سيارتها خارج القصر بسرعه مجنونه..
شمس بخوف
= جاد فين.. انتي رايحه بيا على فين..

صرخت شمس وهي تتلفت حولها بانهيار
=انطقي يا ست انتي ..انتي وخداني ورايحه بيا على فين قادت ميرنا السياره بسرعه شديد دون ترد عليها..
ثم توقفت فجأه بعيدآ عن القصر
وهي تشير لشمس بالنزول.. =انزلي..
شمس وهي تنظر للشارع المظلم بخوف.. =ايه..
ميرنا بقسوه..
=بقولك انزلي ..وسي جاد بتاعك كلها دقايق هيجيب شنطكم وهيجي ياخدك.. ثم صرخت فيها بغضب..
=قلتلك انزلي بدل ما اكمل بيكي على قسم البوليس يربوكي بمعرفتهم..

نزلت شمس بخوف من السياره التي انطلقت مغادره فور نزولها منها.. وهي تتلفت حولها تكاد تموت من شدة الرعب وهي تقف وحيده في الشارع المظلم..
دموعها تسيل بخوف وهي تتلفت حولها .. وهي تبكي بانهيار..
=جاد.. انت فين.. انا خايفه اوي ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان
فصرخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا… فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه، وقد بهت وجهها برعب..
عندما توقفت السياره فجأه.. ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *