حافية على اشواك من ذهب زينب مصطفى الثالث

ثم احتضن شمس بعد ان ألقي سلاحه جانبآ ويقول بجديه وسرعه وعينيه تتابع المهاجم المتبقي .. =شمس .. اسمعيني كويس..
مفضلش من الكلاب دول غير واحد وانا الرص…..اص الي معايا خلاص خلص وهضطر اني اخرج اتعامل معاه من غير سلاح.. تمسكت به شمس بهيستريه وهي تبكي وتهز رأسها برفض
وهو يتابع ويمسح دموعها ويقول بصرامه..
=عاوزك اول ماتشوفيني بتعامل معاه تجري بأقصى سرعه عندك في الاتجاه ده..
ثم اشار لطريق مرصوف خلفه وهو يتابع بجديه ..
=هتلاقي قصر تاني قريب من هنا احكيلهم على الي حصل
واتحامي فيه واطلبي منهم يتصلوا على قصر بيجاد ويبلغوا الحرس الي هناك بمكاني ..

احتضنته شمس بخوف وهي تهز رأسها برفض وهي تردد بهيستريه..

=انا مش هسيبك.. مش ماشيه هيموتوك.. ويخدوك مني.. بيجاد بصرامه حانيه..
= اسمعي الكلام يا حبيبتي ونفذي الي بقولك عليه انا عاوز ابقى متطمن عليكي وان لو جرالي حاجه.. الكلب ده ميقدرش يوصلك او يئذيكي.. هزت شمس رأسها برفض وصرخت بإنهيار وهي تحتضنه وترتعش بقوه.. =مش ماشيه ..مش ماشيه ومش هسيبك لوحدك حتى لو فيها موتي مش همشي وأسيبك..

شعر بيجاد بقلة الحيله وهو يشاهد انهيارها فقال بصوت هادئ يحاول بث الطمئنينه فيها وعينيه تتابع بدقه مهاجمهم الذي بدء يخرج من موضعه بحرص وهو يطلق النيران نحوهم بغضب مهددا…
فقال بجديه وهدوء محاولا اقناعها حتى يطمئن عليها تحسبآ لاصابته او حتى ق تله.. =شمس اسمعيني كويس يا حبيبتي انا عاوزك تساعديني
الرصاص الي معايا خلص وهو مسلح وممكن مقدرش عليه لواحدي وعاوزك تروحي تجيبلي مساعده انتي املي الوحيد يا حبيبتي.. اتسعت عينيها برعب وإزداد هطول الدموع من عينيها وهي تقول بخوف..

= بس.. قبل بيجاد يديها وهو يقول بجديه حانيه..
=مفيش بس.. انا طالب مساعدتك يا حبيبتي
هتساعديني والا لاء سالت دموع شمس على وجنتيها وهي تقول بيأس.. =حاضر.. حاضر.. مسح بيجاد عينيها وقبل جبينها وهو يقول بتأكيد.. =اول ماتشوفيني خرجت وبقيت قدامه تجري علطول ومتقفيش الا لما توصلي للقصر الي قلتلك عليه.. ثم احتضنها بقوه وهو يغلق عينيه بتوتر ثم ضغط على يدها بتشجيع وهو يشاهد اقتراب مهاجمهم منهم وهو يصرخ بغضب مجنون وقد ازداد جرئه بعد توقف بيجاد عن اطلاق النار عليه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *