حافية على اشواك من ذهب زينب مصطفى الثالث

ثم اغلقت عينيها وهي تغرق في نوبه من البكاء الشديد.. ولم تنتبه للسيدتين التي تظهر على وجهوهم اثار الاجرام الشديد التي اشارتا لبعضهم البعض وإلتفتا من حولها وهما يخرجوا من فمهم موس حاد ..
فقالت احدهم وهي تلكزها في جانبها بقسوه.. = ماتتخري ياختي ايه واخده المكان كله لحسابك.. نظرت لها شمس برعب..
وهي تحاول الابتعاد عنها فإصطدمت بالسيده الاخرى التي قالت باجرام..
= ماتحاسبي يا روح امك ايه اتعميتي وما بتشوفيش.. شمس بخوف وهي تحاول الابتعاد ..
= معلش.. انا.. انا اسفه..

لكزتها السيده مره اخرى في كتفها وهي تقول باجرام.. = وأصرفها منين معلش دي يا حلوه .. ها.. انتي شكلك كده بت لبط.. وبتجري شكالنا وانا بقى طالبه معايا شكل.. فحاولت بعض الموجودات تخليصها من ايديهم لترفع احدهم الموس عاليا وهي تثبت بيدها شمس التي تحاول الهروب منها .. = الي هتتدخل والا تحاول تحوش
عنها ..هاقطع وشها .. كل مره تخليها في حالها ومتتدخلش في الي ملهاش فيه والا هتحصل السنيوره دي على القبر..

ثم ثبتتها احدهم ونزلت الاخرى بغل وقسوه على عنقها بالموس الحاد ..وسط صرخات شمس التي تعالت في المكان
التعليق بذكر الله تطمئن القلوب
“#يتبــــــــــــــــــع….. ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *