حافية على اشواك من ذهب زينب مصطفى الثالث
ثم اشارت لهم بالصمت وهي تقول في الهاتف برقه..
= إذيك يا سامي بيه.. ايه محدش سمع صوتك من زمان ليه.. والا البرامج والصحافه خلاص خدتك مننا ثم تابعت وهي تغمز بعينها لابنتها
=ده بس من زوقك.. انا اتصلت عشان الغي الحفله الي كنت عزماكوا عليها .. ثم ابتسمت بمكر..
=طبعآ مقدرش اعمل حفله وبيجاد بيه الكيلاني في المستشفى بين الحيا والموت.. وانت عارف طبعآ اننا قريب هنبقى نسايب..
ثم تابعت بخبث ماكر..
= مش عارفه اقولك ايه الي حصل مصيبه كبيره بس توعدني انك متقولش لحد…انت عارف طبعا ان بيجاد شاب وله مغامرات زي اي شاب في سنه.. ومن سنه كده اتعرف على بت شمال واتجوزها عرفي وللاسف البت دي حملت وكانت عاوزه تلزقله العيل الي خلفته..
ثم تابعت بخبث..
= طبعآ هو مرضاش وراح لها المستشفى عشان يتفاهم معاها ويرميلها قرشين بس للاسف المجرمه كانت عاوزه اكتر ولما رفض ضربته بالنار واهي مقبوض عليها دلوقتي وهتاخد جزائها..
ثم تابعت وهي تضحك بانتصار..
= طبعآ انا واثقه فيك والا مكنتش حكيتلك على حاجه.. ثم تابعت برقه..
= مع السلامه يا روحي وان شاء الله نبقى نعوضها بحفله تانيه في اقرب وقت.. ثم اغلقت الهاتف و هي تقول بكراهيه..
= ودلوقتي ها تبقى فضيحتها على كل لسان .. احتضنت تارا والدتها بسعاده بينما قال حامد بضيق..
= قلتلكم انا موصي عليها الي هيخلص عليها في الحبس وقبل بيجاد مايفوق هيكون خبرها عندكم ..
قسمت بسخريه
= لما نشوف..
في اليوم التالي..
رمى محمود هاتفه الجوال بعد ان قرء عليه عنوان صادم..
(فضيحة شمس فتاة الليل التي حاولت ابتزاز و نسب طفل الى رجل الاعمال المشهور بيجاد الكيلاني.. ومحاولة ق تله بعد ان رفض محاولة ابتزازه) محمود بغضب..
= مين الكلب الي سرب الاخبار دي للصحافه.. ثم تابع وهو يتناول هاتفه مغادرآ ويقول بغضب..
= بس انا مش هسكت ولازم اتصرف بسرعه .. في المساء…
جلست شمس في محبسها وهي تبكي تريد معرفة اي اخبار عن بيجاد..
قلبها يؤلمها بشده كلما تخيلته وهو ملقي على قدمها غائب عن الوعي ومدرج في دمائه..
ثم اغلقت عينيها بألم وسالت دموعها وهي تتذكر طفلها الذي لا تعلم مصيره هو الاخر.. هل رموه في ميتم كما هددها بيجاد من قبل ..
لتغلق عينيها وهي تقول بألم..
= يارب نجيه ونجي ابني وحنن قلبه عليه .. انا خلاص مبقتش عاوزه من الدنيا حاجه..اموت او اعيش مبقتش فارقه..
