زهرتى
فيكى دا
فزعت زهره پخوف لا لا والنبى
نظروا إليها باستغراب حتى قالت سمر زهره اوعى تقولى بعد كل الى عمله دا لسه بتحبيه يا زهره اوعى
زهره بتوتر لا يا سمر بس دا جوزى
هتف مازن پغضب جوزك هو فى حد عاقل يعمل كده فى مراته ويبهدلها وكمان يتجوز عليها قدام عنيها
قاطعتهم والدته بصرامه خلاص يا مازن زهره مش ناقصه تخف كده وتقف على رجليها وتبقا تتحل من عند ربنا
نظر مازن الى زهره بضيق وألم ثم اتجه إلى الخارج غاضبا
نظرت لهم زهره بقلق هو زعل منى
طبطبت عليها والدته
بحنيه لا يا حبيبتى هو بس بيتعصب وبينسى بسرعه يلا تعالى ااكلك
مر شهر على الجميع وكما الحال سوا حزن حازم على بعد زهره عنه ولا يتوقف عن اابحث عنها وميرنا ومشاجرتها معه بسبب عصبيته الذائده وضعفه واشتياقه لزهره بشده
أما زهره فتعيش فى جو سعيد جميل ملئ بالحنان والدفئ والسعاده من عائله مازن ووالدته حيث هى عوضتها عن حنان الام بكثره وسمر بجانبها
أما مازن فشعرت بطيبه قلبه حيث كان ياتى كل يوم من العمل يحمل لها اطيب الشوكولاتة والأصناف الكثيره من الحلويات وأعاد قلبه ينبض بكثره من قربها منه وأصبح لا يريد أن تبتعد عنه مهما
حدث
وكذاالك زهره تعودت على ذالك الحنان منه التى لم ترااه فى زوجها الذى احبته بصدق ولكن مشاعرها ملغبطه حتى جاء يوم جاء مازن من العمل وأخذ الفتاتان للخروج قليلا
فرحت الفتيات بشده وخصوصا لزهره لأنها لم تخرج منذ زمن طويل
استعدوا وخرجوا وقفوا أمام البحر بسعاده و فرح
مازن مبسوطه يا زهره
ابتسمت زهره بسعاده اوى اوى يا مازن بجد شكرا ليك
تعلقت انظارهم سويا حتى حمحت سمر طيب انا هروح اجيب ذره لينا وأجى
اخفضت زهره نظرها للارض بخجل حتى قال مازن زهره انا بحبك
نظرت له ب مه وخجل كادت
أن تتحدث ولكن الصوت الغاضب من خلفهم بقوه زهره
نظرت خلفها بړعب ح..حازم
اختبأت خلف مازن پخوف وهى ترتعش ودموعها تنزل بقوه على وجهها
كان هو يوجهه نظراته الناريه عليها وهى تقف بجانبه وتختبأ منه الان اتجه إليها پغضب ليسحبها من خلف مازن لكن ثوانى وابعد مازن يده عنها بقوه ابعد ايدك يا حازم عنها وسيبها
هتف به حازم پغضب انت مچنون دى مراتى يعنى من الاخر لازم تكون معايا مش كده يا هانم يا محترمه
اخفضت رأسها پخوف ودموع حتى صاح به مازن پغضب مراتك متقولش مراتك انت عاملها ذى الخدامه وانا مش هسمحلها انها
