زهرتى
تلك الغرفه البيضاء اكتشفت انها بالمستشفى اغمضت عينيها بتعب ودموع وبدأت الذكريات تتوالى على راسها تذكرت كل شئ نزلت دموعها بضعف يعنى يوم ما ترجعلى ذاكرتى يبقا حازم ومازن هنا ياارب اعمل اييه دلوقتى عدى هيحمينى منهم يارب والنبى قولى اعمل ايييه
وبدأت تبكى فى صمت حتى قاطعها صوت انثوى بخبث أنا هقولك تعملى اييه
نظرت زهره أمامها ب مه انتى بتعملى اييه هنا
ابتسمت لها بشړ هخليكى تهربى
Back
قاطع تفكيرها صوت ساخر من خلفها أخر حد كان ممكن اتوقع اشوفه هنا
نظرت خلفها ب مه ودموع إنت
نظرت خلفها ب مه م..مالك
نظر إليها مالك پغضب وضيق ايوه مالك يا زهره مالك الى استغليتى صاحبه ودمرتيه انا صاحبى اتدمر بسببك ايوه مالك الى انتى بسببك صاحبى بقا الاڼتقام مليان فى عنيه والكسره الى فى قلبه كبيره منك لييه تعملى فيه كده لييه
نظرت إليه بدموع مش بايدى حاجه والله كل حاجه كانت ڠصب عنى
صړخ بوجهها پغضب ڠصب عنك ازااى مفكرتيش وانتى مع عدى كل ثانيه كان بيحس بيها بالذنب علشان مخبى عليكى ماضيكى متعرفيش هو عمل اييه اول يوم شافك مسكتش غير لما عرف انتى مين ولما عرف أن جوزك بيضـ,ـربك رفع قضيه خلع بالنيابه عنك واتطلقتى منه وحبك متعرفيش
هو حارب نفسه قد اييه انه ميحبش وعشقك انتى متعرفيش هو اتدمر قد اييه بعد ما هربتى وعرف انك بتستغليه انطقى ردى يا زهره
جلست على الأرض باڼهيار وصړخت به بقوه عارفه عارفه كل دا فكرك انى مش بټعذب يا مالك انا بتدمر قلبى وجعنى اوى من كل اللخبطه الى فى حياتى دى انا اټدمرت اول ما بعدت عن عدى كان سندى وحمايتى مين الغبيه الى هتسيب واحد متاكده انه هيحميها وتهرب قولى
نظر إليها بتفكير ووجعت قلبه من منظرها اتجه إليها وجلس بجانبها ونظر لها بهدوؤ احكيلى الى حصل
نظرت له زهره بدموع واخذت نفس كبير وبدأت
تسرد له كل ما حدث فى ذاالك اليوم المشئوم
..
إحم صباح الخير
نظرت إليه باستغراب وقالت بهدوؤ صباح النور
لعڼ نفسه فى سره عن غباؤه واتجه إليها وهى تلف حجابها أمام المرأه وقال بتوتر نسمه
نظرت له عبر المرأه باستفهام
حك مؤخره رأسه باحراج إحم بقولك تخرجى معايا النهارده
استدارت ونظرت له بعدم فهم ولكنه قال بسرعه هنخرج عادى يعنى علشان تغيرى جو وكده وانا كمان مخڼوق وعايز اخرج معاكى شويه
امتلاءت عيونها بالدموع ونظرت له أنت ليييه بتعمل كده انا مش عايزه شفقه منك لما حكيتلك كان كلام محپوس جوايا ومكنتش عارفه اقول لمين بس مش عايزه انك تشفق عليا انا مش حمل
