زهرتى
اختارتها مش همشى ورا كام دقه قلب وخلااص النهارده فرحى ولازم افرح
ثم أخذ مفاتيحه متجاهلا تلك ااجالسه بغرفتها تبكى بصمت حتى خرج واڼهارت أكثر فاليوم زواج القاسى الذى احبته رغما عنها وجدت قلبها ينبض بعشقها له
مرت ساعات الليل ببطء عليها حتى سمعت صوت زغاريط منطلقه داخل الشقه اغمضت عينيها ووضعت يديها على اذنها حتى انتهت وسمعت قفل الباب مرت دقايق ودلف الى الغرفه ببرود قومى سخنى العشاء ليا انا ومراتى
نظرت له ببرود بعيون حمراء من الدموع هو انا الى هتعشى ولا انتوا خلى مراتك تحضرهولك
ثوانى وكان شعرها ملتف حول يديه پقسوه وهى تتلوى
تحته بدموع وألم ثوانى والاقى الاكل محطوط على السفره انتى هنا خدامه ليا انا ومراتى فااهمه
اومات راسها بدموع وخوف من نبرته وتركها ناظرا إليها بقرف ثم خرج
تحاملت على المها بدموع وحضرت لهم الطعام بسرعه خوفا منه ووضعته على السفره بدموع فهى تضع الطعام لزوجها ومراته كادت ان تدخل غرفتها فهى لا تريد مواجهته لا هو ولا زوجته ابدا حتى وجدتهم يقفون خلفها قابعه بحـ,ـضنه
نظرت إليها بدموع وجدت فتاه فاتنه اقل ما يقال عليها وترتدى قميص قصير وفوقه .
وتضع يديها حول حازم وتنظر لها بقرف انتى بقا زهره مش كده
لم ترد عليها زهره واكتفت بالصمت الاليم حتى ارتفع صوت حازم پغضب هى مش بتكلمك يا زباله انتى ردى عليها
ابتعلت غضه من الالم فى حلقها وقالت بدموع مخټنقه ايوه انا عن اذنكم
ثم تركتهم ودخلت الى غرفتها واڼهارت كل قوى تحملها واخذت تبكى بشده
مرت ساعه وهى على تلك الحاله لا تستطيع النوم وهى تسمع أصوات ضحكاتهم تحت المها المرير مرت ساعه أخرى ووجدت الباب يفتح ودخل شخص واغلق الباب خلفه
ارتعدت اوصلها پخوف نظرت خلفها پخوف ثوانى وشهقت ب مه حاازم
فتحت عيونها ب مه واخذت تتراجع للوراء پخوف وړعب ا..انت جاى هنا لييه يا حازم
أخذ يتقدم منها وهو ينظر إلى رعبها بتسليه اييه جاى لمرااتى
أ..انا مش مراتك مراتك جوا ابعد عنى واطلع بره أصبح أمامها وانفاسه تلفح وجهها بخبث عادى مراتى جواومراتي هنا
لم تستطيع التماسك أكثر هى تخاف من قربه لها قامت بزقه للامام پغضب ابعد عنى انا بكرهك
ثوانى وكانت بين يديه تتلوى بالم من —