جبل ودهب بقلم لوجى احمد
سيف بعصبيه انت حماره ولا ايه ده فخ وزياده عامله
نهي لا طبعا زياد عمره ما يشك فيا
اسمعي مني زياد بيشك في صوابع ايده وطالما زياد اداك الفلاشه دي وقال لك عليها دليل براءه جبل والفلاشه دي ما عليهاش حاجه غير كلها مراقبه عاديه يبقى هو شاكك فيك او شاكك في حاجه
نهي وهي تلتفت حواليها يا نهار
اسود ليكون حاطط هنا الكاميرات مراقبه ومراقب اللي احنا قلناه ده كله
سيف ما اعتقدش ان زياد بالغباء ده
نهي طالما افكر وعمل كده يبقى اتوقع اي حاجه منه
سليم لا انا مع سيف اللي
بيقولوا زياد مش بالغابه ده عشان يحط كاميرات هنا يثبت على نفسه ان هو بيجي لك هنا
نهي طب وبعدين ايه الحل
لكن قبل ما تكمل كلامها كان جرس الباب بتاعها بيرن بتقول مين لقت زياد بيقول انا صدممه كبيره زياده على الباب وسيف وسليم جوه في الشقه
طبعا سيف وسليم اول ما سامعه كلمه انا زياد ارتبكوا لها وكله ارتبك لدرجه لدرجه ان نوعها لطمت على وشها وكل ده في صمت بدون صوت زياد انجزي وافتحي يا نهى
نهي وهي بتشوي لسيف وسليم ان هم يدخلوا جوه وياخدوا اللاب وياخدوا كل حاجه علشان زياد ما يمسكش
عليهم حاجه
وفعلا سيف وسليم خدوا بعض ودخلوا جوه وخدوا اللاب والفلاشه وكل حاجه ونهى فتحت لزياد وعامله نفسها بتتاوب على اساس انها كانت نايمه
زياد دخل كده ولا انت فين ده كله ساعه عشان تفتحي الباب
نهى معلش اصل كنت لسه صاحيه من النوم ومش مركزه قوي
زياد انتي نايمه بهدوم الخروج
نهى بتوتر ها اصلي اصلي
زياد وهو لحقت اوضه النوم في ايه يا بنتي مالك انت معك حد هنا
ولا ايه حد حد مين لا طبعا ما فيش حد هنا
وطبعا سيف واسليم جوه سليم وهو بيقول لسيف يا بنت الكلب يا نهى هتودينا في داهيه
سيف لما ينزل زياد انا اللي هخلص عليها هتكشفنا
نرجع تاني لزياد ونهى نهى قالت له اصل كنت لابسه عشان خارجه ولقيت نفسي تعبانه فقلت انام شويه وارتاح شويه فدخل على زياد يعني الكلام فزياد قال لها وعملت لنا ايه في موضوع السفر نهى ما اتصلتش والله يا زياد ولسه ما كملتش كلامها على تليفون زياد بيرن المحامي بيكلمه وبيقول له انت ممنوع تسافر بره مصر طالما القضيه لسه شغاله يبقى