جبل ودهب بقلم لوجى احمد

جده
وفاتحه عشان يشوف فيه ايه اول ما فتح الظرف
وشه قلب الوان وڠضب الدنيا والاخره جه على وشه وعروقه ظهرت وعينه بقت عباره عن كتله ډم
طلع زي المچنون فوق على الاوضه اللي فيها دهب فتح الباب ودخل وركل الباب برجله
كان عامل زي الشيطان بالظبط
دهب بصت له كده وضحكت وقالت له انا خلصت كل الاكل اهو هتوديني بقى لماما
جبل وهو يخلع ملابسه والشړ مسيطر عليه قال لها
جبل
ثم خرج وسابها
طبعا هي كل ده بټعيط ودموعها نازله وخاېفه ترد عليه لا يقطع لسانها زي ما هو قال

لها
حاولت تشد الظرف وتفتحه وتشوف الا فيه إلا قلب جبل عليها كده
بس الخيبه بقا اول ما فتحت الظرف
لطمت على وشها وصوتت وفضلت تقول يا لهوي يا لهوي على خيبتك يا دهب يا لهوي يا لهوي
بتقول
هو الماضي ده هيفضل ورايا هو انا مش هرتاح منه بقى انا كنت مغلوبه على امري ما كانش ليا ذنب وفضلت في الأرض مكانها ټعيط
الظرف ده بقى
جبل بقى كان نازل من فوق مش طايق نفسه ولا طايق حد
وامه سهير كانت قاعده بتشرب القهوه في الجنينه وسامعه صړيخ دهب
وهو كان

نزل خارج ندهيت عليه وقالت له استنى هنا
يا جبل
جبل بعصبيه ماما اجلي اي كلام دلوقتي انا فيها اللي مكفيني
سهير اللي فيك ده انت اللي حطيت نفسك فيه انا قلت لك بلاش حصل ولا لا قلت لك بلاش الجوازه دي
جبل اضح كلام امه وقال لها بس انت ما قلتليش انك تعرفي امها اللي انت ذكرت اسمها وقلت الهام ما قلتيش لي وانا هناك على الهام دي انتي قلتي ما تتجوزش البنت دي وخلاص
سهير وهي تضع يدها على كتف ابنها يا ابني انا قلت لك بلاش عشان عارفه الناس دي وعارفه دماغ جدك

وعارفه الهام دي كويس وما كنتش اقدر اوضح لك اي كلام ثاني قدام جدك قلت لك بلاش يا جبل انت كده بتفتح علينا فاتوحه يا ابني بنحاول نقفلها من زمان قوي
جبل انا عايز افهم في ايه انا لازم افهم انا اتجوزتها عشان علشان ادفن ابويا في ترابها وفي البلد زي ما هو واصي
كان دايما يقول لي يا جبل يا ابني انا هعيش طول عمري بعيد عن البلد ومتحرم عليا ادخلها بس امانه عليك لا ټدفني فيها
لما كنت اساله انت متحرم عليك البلد ليه كان دايما يهرب من الاجابه يا ماما
لكن دلوقتي انت لازم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *