قصة سلمى حكايات منال عباس

وشي بقى كله كريمة وشيكولاتة وكرامتي وقعت مع التورتة
قمت جريت وأنا مليانة تورتة ودموعي نازلة والناس بتبص عليا
روحت البيت لميت شنطتي وركبت القطر وروحت على بيت أهلي في المنصورة
أمي أول ما فتحت الباب شافتني بالمنظر ده قالتلي مالك يا سلمى إيه اللي حصل
قلت لها مش عايزة أتكلم دلوقتي يا ماما
أمي حضنتني ودخلتني وعملتلي كوباية ينسون زي ما كانت بتعمل وأنا صغيرة لما أزعل
وبعد شوية قالتلي في مولد في حديقة شجرة الدر النهاردة وزحمة وناس كتير تعالي نخرج شوية تفكي عن نفسك
قلت لها مش قادرة يا ماما عايزة أستخبى
قالتلي تعالي بس يا بنتي الخروج هينسيكي
سمعت كلامها وخرجنا
الحديقة كانت زحمة وريحة الفشار والدرة المشوي في كل حتة والأطفال بتجري
وأنا واقفة هناك لقيت تامر صاحبي بتاع الجامعة واقف قدامي بالصدفة
قاللي سلمى إنتي هنا بتعملي إيه ومال وشك
حكيت له كل حاجة من الأول للآخر
قاللي بصي يا سلمى كريم ده واحد معندوش أمانة
اللي يوعد بنت بالجواز في السر ويسيبها قدام الناس ده مش راجل
والرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا خطب أحدكم المرأة فليتوكل على الله ويعلن
مش يستخبى
أنتي ربنا نجاكي منه قبل ما تتجوزيه وتتطلقي
سلمى أنتي شاطرة ومحترمة وتستاهلي واحد يتشرف بيكي قدام الدنيا كلها مش يستخبى
كلامه فوقني
تاني يوم الصبح قدمت استقالتي من الشركة وبعتها بالإيميل
ورحت قدمت في شركة تانية في المنصورة جنب بيت أهلي بمرتب أقل بس ناسها محترمة وبتخاف ربنا
وبعد 3 شهور تامر جه هو وأهله وطلب إيدي رسمي من بابا في البيت وقدام أهلي كلهم
وقالي أنا عايز أخطبك في النور قدام الناس كلها مش في السر
ووافقت
وكريم بعدها ب 4 شهور خطوبته من جنى اتفركشت عشان أهل جنى عرفوا إنه كان خاطبني أنا في السر وسايبني ومرضيوش يجوزوه بنتهم
وعرفت ساعتها إن اللي يبدأ حاجة في السر وبالغش عمرها ما بتكمل
وربنا عوضني بواحد ابن حلال بيصلي وبيخاف ربنا وبيفتخر بيا قدام أهله وصحابه
بعد ما قدمت استقالتي من شركة التجمع ورجعت المنصورة
أول أسبوع كنت قاعدة في أوضتي مش بخرج ومش بكلم حد
كنت كل ما أفتكر منظري وأنا واقعة في التورتة والناس بتضحك عليا أعيط
أمي كانت كل يوم تدخل عليا بطبق رز بلبن وتقولي كلي يا بنتي ده اللي حصل ده خير ليكي