قصة سلمى حكايات منال عباس

أبويا بصلي وقالي إيه رأيك يا سلمى
كنت مكسوفة وقلت له اللي تشوفه يا بابا
أمي قالتله هنصلي استخارة الأول
صلينا استخارة 3 أيام وكل يوم أحلم إني لابسة فستان أبيض واسع ومبسوطة
وافقت
الخطوبة اتعملت في البيت عندنا عزمنا الجيران وقرينا الفاتحة والشيخ قال كلمتين عن المودة والرحمة
تامر مجابش دي جي ولا أغاني جاب شيخ يقرا قرآن وبعدها شغلنا أناشيد إسلامية من غير موسيقى
كنت لابسة فستان بمبي واسع وطرحة بيضا وكنت طايرة من الفرحة
بعد الخطوبة بشهرين كنت رايحة أشتري قماش من سوق الخواجات في المنصورة لقيت جنى البنت اللي كريم كان خاطبها
سلمت عليا وقالتلي أنتي سلمى صح
قلت لها أيوه
قالتلي أنا عايزة أعتذر لك أنا مكنتش أعرف إن كريم كان خاطبك في السر
أنا عرفت بعد الحفلة بيومين لما واحدة من البنات في الشركة بعتتلي سكرينات من كلامه ليكي
ولما واجهته قالي كنت بتسلى بيها
ساعتها عرفت إنه مش راجل وسيبته
وأهلي قالولي اللي يخون بنت الناس ويوعدها في السر هيخونك أنتي كمان في العلن
قلت لها ربنا يعوضك خير يا جنى أنتي كمان مظلومة زيه
وحضنا بعض في وسط السوق
يوم فرحي أنا وتامر كان في مسجد النور في المنصورة
عملنا كتب كتاب بعد صلاة العصر والعشاء كان علب كشري من عند أحسن محل كشري في المنصورة وزعناها على الناس اللي في المسجد وعلى الفقراء بنية إن ربنا يبارك في الجواز
مفيش قاعة ولا تورتة 3 أدوار ولا ناس بتضحك على حد واقع
تامر كان لابس بدلة بسيطة وأنا لابسة فستان أبيض واسع ومحتشم وحجاب كبير
والناس كلها بتدعيلنا
أما كريم بعدها سمعت إنه اتنقل فرع الشركة في أسوان ومش لاقي حد يخطبها عشان سمعته بقت وحشة في السوق
والشركة نفسها رفدته بعد ما عرفوا إنه كان بيستغل بنات بتشتغل معاه ويوعدها بالجواز
النهاية المعبرة يا حبيبتي
إن التورتة اللي وقعت فيها في قاعة المعادي مكنتش فضيحة دي كانت نجاة
ربنا وقعني في التورتة عشان أفوق وأشوف الحقيقة
لو كنت فضلت مخطوبة في السر لكريم كنت هبقى زوجة لواحد غشاش بيضحك على بنات الناس
واللي يبدأ حاجة في السر وفي الحرام عمرها ما هتكمل في الحلال
وربنا قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
أنا اتقيت ربنا ومرضيتش أخرج معاه ولا أمسك إيده حتى وهو خاطبني في السر وربنا عوضني بواحد يخطبني في النور قدام أهلي وقدام ربنا