قصة سلمى حكايات منال عباس

أبويا كان بيصلي القيام ويدعيلي ويقولي ربنا هيعوضك خير
بعد أسبوع تامر كلمني
قاللي سلمى أنا عرفت إنك سيبتي الشغل تحبي أساعدك تلاقي شغل هنا في المنصورة
قلت له لأ شكرا يا تامر مش عايزة مساعدة من حد
قاللي مش مساعدة ده حق الصحوبية أنا شغال في شركة أدوية كبيرة هنا ومحتاجين محاسبة زيك
قلت له هفكر
تاني يوم لبست عباية سودة واسعة وطرحة بيضا ونزلت قدمت في الشركة اللي قال عليها
المدير هناك كان راجل كبير عنده 60 سنة اسمه الحاج محمود أول ما شاف السي في بتاعي قالي بسم الله ما شاء الله خبرتك كبيرة في شركات القاهرة إيه اللي جابك المنصورة
قلت له عايزة أبقى جنب أهلي
قالي طب أنتي اشتغلتي قبل كده مع مدير كان واعدك بالجواز وسابك
اتصدمت قلت له عرفت منين
قالي تامر حكالي عشان أنا عمه وهو استأذني قبل ما يحكي
وقاللي إنك بنت محترمة ومتربية ومظلومة
قلت له أنا مش عايزة حد يشفق عليا
قالي مش شفقة ده حقك وأنا هعينك وبمرتب كويس عشان شطارتك مش عشان قصتك
واشتغلت
أول شهر كنت بشتغل من 8 الصبح ل 5 المغرب بروح أصلي الظهر والعصر في مصلى الشركة مع البنات
هناك اتعرفت على بنات منتقبات ومحجبات بيحفظوا قرآن بعد الشغل
بقيت أروح معاهم دار تحفيظ في مسجد النصر أحفظ جزء عم
حياتي بقت هادية وبقيت أنسى كريم والتورتة
كريم في الفترة دي كان كل أسبوع يبعتلي رسالة على الواتساب
مرة يقولي وحشتيني ومرة يقولي أنا ندمان ومرة يقولي جنى سابتني
كنت بعمل له بلوك من غير ما أرد
لحد ما في مرة بعتلي من رقم غريب قاللي سلمى أبوس إيدك ردي عليا أنا خسرت كل حاجة
مرديتش برضه ومسحت الرقم
بعد 3 شهور من شغلي الجديد تامر جه هو وأمه وأبوه الحاج محمود اللي هو مديري في نفس الوقت
جم بيتنا في شارع الجمهورية في المنصورة وجايبين معاهم علبة شوكولاتة ومصحف هدية
تامر كان لابس جلابية بيضا وطاقية
قعد قدام أبويا وقاله يا عمي أنا طالب إيد بنتك سلمى على سنة الله ورسوله
أنا مش هخبي حاجة أنا بحب سلمى من أيام الجامعة من 5 سنين بس كنت مستني أكون نفسي وأجيب شقة
ودلوقتي عندي شقة صغيرة في طلخا 80 متر ودفعت مقدمها من شغلي وتعبت فيها
وعايز أخطبها في النور قدام الناس كلها وفرحنا يبقى في المسجد
