قصة ايمان حكايات منال عباس

حكاية ايمان حصرى على روايات منال عباس
أنا اسمي إيمان عندي 26 سنة من إمبابة متجوزة من واحد اسمه طارق من 3 سنين

طارق كان سواق توكتوك الأول وبعدين اشتغل في مخزن في 6 أكتوبر وكنت أنا اللي بذاكرله عشان يقدم في شركة شحن كبيرة في العبور اسمها البراق للشحن

أنا كنت شاطرة في الإنجليزي وكنت بكتبله السي في وأحفظه الأسئلة بتاعة الانترفيو وأقوله يقول إيه

حتى الفلوس اللي قدمنا بيها كنت أنا مستلفاها من دهب أمي

أمي كانت بتقولي يا بنتي الراجل ده فقري هيتعبك

كنت بقولها لأ يا ماما ده ابن حلال وهيبقى كويس لما يشتغل

وفعلا بعد 8 شهور لف وتقديم اتقبل في شركة البراق بمرتب 12 ألف جنيه

أول شهرين كان كويس وبيجيبلي فاكهة وهو جاي ويقولي تسلمي يا إيمان لولاكي مكنتش اتقبلت

بعدها أمه الست أم طارق جت سكنت جنبنا في نفس العمارة في أوضة فوق السطوح

من ساعتها وهي بقت تقوله مراتك بقت تقيلة عليك قاعدة في البيت مبتشتغلش وحامل ومقضياها نوم

وأنا كنت في التاسع والدكتور قايلي راحة تامة عشان الضغط عالي والبيبي نازل

كنت بموت من التعب ورجلي وارمة ومش قادرة أقف أعمل حتى كوباية شاي

في يوم رجع من الشغل الساعة 10 بليل مالقاش الأكل جاهز والمواعين في الحوض

زعق وقال إيه القرف ده مفيش أكل مفيش نضافة مفيش واحدة ست بتهتم

قلت له والله يا طارق أنا تعبانة طول النهار دايخة والدكتور قالي متنزليش من السرير

قاللي أنتي بقيتي عالة عليا حملك ده عبء عليا أنا بقيت مدير ومديري في الشغل بيتريق عليا عشان مراتي تخينة وحامل ومش بتشتغل

قلت له حرام عليك يا طارق ده ابنك

قاللي اطلعي بره بيتي اطلعي بره بهدومك اللي عليكي

أمه كانت واقفة على الباب بتزغرط وتقوله أيوه كده راجل

وكان الجو بيمطر في شهر 12 والبرد بيقطع

رماني بره الشقة بالبيجاما اللي عليا وشبشب حمام وفوقه جاكيت خفيف

وقفل الباب بالمفتاح

فضلت واقفة على السلم بعيط وحاضنة بطني اللي في التاسع

نزلت الشارع في عز المطر ماشية مش عارفة أروح فين أهلي في المنيا وأنا لوحدي في أكتوبر

ماشية في الشارع بعيط وبقول يا رب

عربية سودا وقفت جنبي نزل منها راجل كبير عنده 50 سنة لابس جلابية بيضا اسمه الحاج سيد

قاللي يا بنتي مالك بتعيطي ليه وأنتي حامل وفي البرد ده

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *