بلطجى صافى هانى الثاني والاخير

 

واضح إن اللي كانوا في المخزن تتبعونا لحد هنا

 

مسكت الفلاشة وحطيتها في جيبي

 

وبصيت لجورج

 

كان ماسك كتفه والدم بدأ ينزل من بين صوابعه

 

قال بصعوبة

 

متضيعيش الفلاشة

 

دي فيها نهاية عيلة كين كلها

 

في اللحظة دي سمعنا صوت عربية تانية بتقف قدام البيت

 

وبدل صوت المهاجمين

 

سمعنا حد بيصرخ

 

ارموا السلاح

 

أيديكم لفوق

 

وبعدها مباشرة دوى إطلاق نار كثيف من الجانبين

 

ومحدش في البيت كان عارف مين اللي وصل الأول

 

الشرطة

 

ولا رجالة ويد كينفضل إطلاق النار مستمر ثواني طويلة

 

أنا وجورج كنا على الأرض وقطع الزجاج حوالينا

 

وفجأة كل الأصوات سكتت

 

سمعنا حد بيزعق من بره

 

اطلعوا وإيديكم مرفوعة

 

بصيت من فتحة صغيرة في الشباك

 

العربيات اللي برا ماكنتش تبع الشريف هاربر

 

وكان واضح من السترات اللي لابسينها إنهم تابعين لجهة اتحادية جاية بأمر رسمي

 

خرجت وأنا رافعة إيديا

 

وجورج خرج ورايا وهو ماسك كتفه المصاب

 

أول ما شافوه جري عليه المسعفين وبدأوا يوقفوا النزيف

 

واحد من الضباط قرب مني وقال

 

وصلنا بلاغ مجهول فيه إحداثيات المكان وإن في محاولة للتخلص من شاهد مهم

 

بصيت حوالي

 

المهاجمين كانوا هربوا وسابوا عربية واقفة والمحرك لسه شغال

 

بدأ فريق الأدلة الجنائية يفتش العربية

 

وبعد دقائق واحد منهم نادى بصوت عالي

 

لقينا شنطة

 

فتحوا الشنطة قدام المسؤول

 

كان فيها رزم فلوس وهواتف محمولة وأوراق بأسماء ناس كتير في المقاطعة

 

ومن بينهم اسم الشريف دون هاربر

 

الضابط بصلي وقال

 

واضح إن القض/ية أكبر مما كنا متخيلين

 

في صباح اليوم التالي رجعت المطعم

 

أمي كانت قاعدة على كرسي جنب الكاونتر تشرب قهوتها

 

أول ما شافتني ابتسمت لأول مرة من أيام

 

لكن الفرحة ما طولتش

 

جرس الباب رن

 

دخلت رئيسة البلدية ليندا بروكس بنفسها

 

كانت لابسة بدلة رسمية ومعاها ملف أزرق

 

قالت

 

أنا جاية أتكلم بهدوء

 

قلت

 

اتفضلي

 

قعدت قدامنا وقالت

 

لسه في فرصة ننهي كل ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *