بلطجى صافى هانى الثاني والاخير
في اللحظة دي فرانك سلم الصور الأصلية
وجورج اللي كان اتعالج من إصابته وصل بعربية إسعاف ومعاه النسخ الأصلية من الحسابات
والفيديو اللي صورته كايلا اتعرض كامل
كان واضح فيه ترافيس وهو بيدفع أمي بقوة ويد كين واقف بيتفرج وبيهددها
أما المفاجأة الأكبر فكانت تسجيل صوتي من الفلاشة الأصلية
كان ويد كين بيتكلم مع واحد من رجاله قبل سنين
وقال بالحرف
لو الراجل مش راضي يبيع يبقى العربية هي اللي هتخليه يسكت للأبد
الصمت خيم على المكان
أمي كانت واقفة ودموعها بتنزل لأول مرة من يوم وفاة أبويا
بصت لقبره وقالت
حقك رجع يا حسن
بعد شهور من التحقيقات والمحاكمات اتثبتت جرائم عيلة كين واتحكم على ويد وترافيس بعقوبات طويلة
واتفصل الشريف هاربر ورئيسة البلدية ليندا بروكس واتحاكموا بعد ما اتكشف تورطهم في إخفاء الأدلة واستغلال مناصبهم
أما الأسر اللي اتجبرت تبيع أراضيها فبدأت إجراءات تعويضها وإلغاء الصفقات اللي ثبت إنها تمت بالتهديد والفساد
ورجع مطعم عيلة تيرنر يفتح أبوابه كل صباح
نفس الجرس النحاسي كان بيرن مع دخول أول زبون
لكن المرة دي الناس كانت بترفع راسها وتسلم على أمي باحترام
وفي يوم الافتتاح بعد انتهاء القض/ية وقفت أمي ورا الكاونتر بالمريلة القديمة اللي كانت رافضة تغيرها
ضحكت وقالت
قلت لك إنها تستحمل عشر سنين كمان
ضحكت وأنا بصيت للمكان اللي اتربيت فيه
وفهمت إن القوة الحقيقية مش في الرتبة ولا المنصب
القوة إن الإنسان مايسيبش حقه مهما طال الزمن
وانتهت الحكاية بعد ما الحقيقة ظهرت والعدل أخد مجراه ورجع الحق لأصحابه.