بيت اهلى صافى هانى الثالث والاخير
باسم رد بعصبية
دي حاجة خاصة
أبويا بصله وقال
بعد كل اللي حصل مابقاش في حاجة اسمها خاصة لما تكون مرتبطة بحقوق بنتي
باسم فضل ساكت
ثواني
وبعدين طلع الموبايل وفتحه
الرسالة كانت من رقم مش متسجل
ومكتوب فيها
“لو عايز تنقذ نفسك تعالى المخزن القديم الساعة تسعة بالليل وخد باقي الورق قبل ما يوصل لغيرك.”
كلنا بصينا لبعض
قلت
ورق إيه تاني
باسم قال
معرفش
أخويا ضحك بسخرية
الغريبة إنك كل شوية ماتعرفش
لكن في الآخر نكتشف إنك تعرف كل حاجة
أبويا قال للظابط
واضح إن الرسالة دي ممكن يكون ليها علاقة بالموضوع
الظابط هز راسه وقال
هنثبتها في المحضر
ولو في حد معاه مستندات تخص الواقعة لازم نستلمها بالطريقة القانونية
الساعة كانت قربت من تسعة إلا ربع
أبويا بصلي وقال
إنتي ترجعي البيت
لكن قلت بحزم
لا
أنا هعرف الحقيقة للآخر
بعد نقاش قصير وافق إني أكون معاهم
وصلنا للمخزن القديم
المكان كان هادي بشكل غريب
باب حديد كبير ونور أصفر خافت خارج من لمبة قديمة
استنينا دقائق
وفجأة عربية وقفت قدام المخزن
نزل منها راجل في الخمسينات
شايل شنطة جلد سوداء
أول ما شاف باسم قال
اتأخرت
أنا قلت خلاص مش هتيجي
باسم بصله باستغراب
وقال
إنت مين
الراجل اتجمد مكانه
وقال
إيه يعني إنت هتنكر إنك تعرفني
أنا اللي كنت بحفظلك الورق كله
ساعتها بصينا كلنا ناحية الراجل
فتح الشنطة بهدوء
طلع منها ملفات كتير
وقال
أنا تعبت من الخوف
واللي عندي هسلمه
بس مش ليك
وبص ناحيتي مباشرة
وقال
هسلمه لصاحبة الحق
مد إيده بالشنطة ناحيتي
وفي اللحظة اللي كنت همد فيها إيدي آخدها…
سمعنا صوت فرامل عربية وقفت بعنف قدام باب المخزن
ولما بصينا…
نزل شخص لابس كاب ونظارة سودة وصاح بأعلى صوته
“محدش يلمس الشنطة!”
وتجمد الجميع في أماكنهم.الشخص جري ناحيتنا بسرعة، لكن الظابط وقف قدامه قبل ما يقرب من الشنطة.